رحم الأنثى ، وهو موضع النّسل منها ، والقرابة تسمّى بها لحصولها منها ،
والمحرم : أن تحرم المناكحة بينهما « 1 » .
وقد ينفكّ الرّحم عن المحرم ، والمحرم عن الرّحم ، فالأخوة والأخوات والأعمام والعمّات والأخوال ، والخالات ذوو الأرحام والمحارم ، وأولادهم ذوو الأرحام ، وليسوا بالمحارم ، والمحرّمون والمحرّمات بالمصاهرة محارم وليسوا بذوي الأرحام .
والوكيل بالرّهن إذا أقرّ أنّه فعل كذا سمعة : أي ليسمّع النّاس به من غير أن يكون قصد به التّحقيق وهو كالتّلجئة ، يقال : فعل كذا
رياء وسمعة : إذا فعله ليراه النّاس ويسمعوا به « 2 » .
وإذا أمره أن يتعيّن عليه كذا هو أمر بعقد العينة ، وقد فسّرناها في آخر كتاب البيوع .
والمضاربة نفسّرها في أوّل كتابها إن شاء اللّه تعالى .
الجري على وزن الفعيل بالياء ، معتلة ، هو الوكيل والرّسول « 3 » ، قال في مجمل اللّغة : ومصدره الجراية بكسر الجيم ، وقد
جريته ، جريا بالتشديد : أي وكلته ، واستجريت كذلك . وفي الحديث : ( فلا
يستجرينّكم الشّيطان ) « « 1 » » أي لا يأخذنّكم جريّه . وسمّي الوكيل جريا لأنه يجري مجرى موكّله ، والجمع أجرياء .
وإنّما يطلقها ليتخلّص عن
حبالتها هي بكسر الحاء ، وهي الشّبكة التي يصطاد بها « « 2 » » .
الوكيل : في الخلع : سفير ، قال في ديوان الأدب :
السّفير : الرّسول .
والسّفير : المصلح بين القوم « « 3 » » . وقال في باب ضرب :
سفرت بينهم سفارة : أي أصلحت ، ويراد به أنّ حقوق هذا العقد لا يرجع إليه ولا يجعل عاقدا بل يجعل كالرّسول يعبّر عن غيره ، ولا يضيف إلى نفسه .
ومسألة
الدّسكرة مذكورة في هذا الكتاب ، وفي مواضع من الكتب ، وهي بناء شبه قصر حواليه بيوت .
الشّجاج من الموضّحة وغيرها ، نفسّرها في الدّيات إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 95 ] .
( 2 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : هو ما فعله رياء .
انظر القاموس المحيط [ 3 / 40 ] .
( 3 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : هو الأجير والرسول والضامن . انظر القاموس المحيط [ 4 / 312 ] .
« 1 » تقدم تخريجه في كتاب « الشفعة » .
« 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 353 ] .
« 3 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 49 ] .