الفعول ،
والبدو : بتسكين الدّال : الخروج من الحضر إلى البادية .
إذا دعا عشرة
فغدّاهم : أي أطعمهم الغداء .
وعشّاهم : أي أطعمهم العشاء .
والمصدر : التّغدية والتّعشية .
وإذا كان فيهم صبيّ
فطيم : أي مفطوم عن اللّبن قد أخذ في الأكل « 1 » .
سدّ
خلّة الفقير : أصلها الثّلمة ، وتستعمل الخلّة للفقر ، والخليل للفقير .
وقوله تعالى :
فَكَفَّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ
[ المائدة : 89 ] هي مصدر كسا يكسو ، وليست باسم للباس ، فقد عطفها على الإطعام ، وهو مصدر ، وإطلاق طلبة العلم لفظة الإكساء في المصدر خطأ ، لأنّ الفعل من حدّ دخل ، فلا يكون الإفعال مصدرا .
إذا حلف لا يساكن فلانا فحقيقة
المساكنة : أن يختلطا في مسكن بامتعتهما وسكناهما ، وقد سكن الدّار
سكنى من حدّ دخل ، أي أقام فيها وسكن سكونا ، وهو ضدّ تحرّك ، وسكن سكينة : أي وقر « 2 » . والدّار اسم للسّاحة ، وإن لم يكن لها أبنية ، قال لبيد بن ربيعة العامري :
عفت الدّيار محلّها فمقامها * بمنّى تأبّد غولها فرجامها
عفت الدّيار تعفو عفاء : أي درست وغطّاها التّراب . وعفتها الرّيح : أي جعلتها كذلك ، يتعدّى ولا يتعدّى .
محلّها : أي موضع حلولها ، أي نزولها .
وقد حلّ من حدّ دخل ، وهو بدل عن الدّيار ،
والمقام : موضع الإقامة ، بالضّمّ ،
والمقام بفتح الميم موضع القيام « « 1 » » .
والرّواية ههنا بالفتح ، وللضمّ وجه ،
بمنى هو اسم موضع بمكّة ،
تأبّد : أي توحّش ، غولها ورجامها هما جبلان ، قاله الأصمعي . وقيل : الغول : واد ، والرّجام : جبل وأصل
الغول : المكان السهل « « 2 » » ، والرّجام : الحجارة ، جمع رجمة ، بضم الرّاء وتسكين الجيم ، وهي الحجر الضّخم ، وقال النّابغة الذّبياني :
يا دار ميّة بالعلياء فالسّند * أقوت وطال عليها سالف الأبد
ميّة : اسم امرأة ،
والعلياء : اسم موضع ، والسند كذلك ،
والعلياء في الأصل : الأرض العالية ،
والسّند : المرتفع في أصل الجبل « « 3 » » .
أقوت : أي خلت والقواء : الأرض الخالية ، والقي كذلك ،
هامش
( 1 ) قال الفيروزأبادي : فطمه أي فصله عن الرّضاع فهو مفطوم وفطيم . انظر القاموس المحيط [ 4 / 159 ، 160 ] .
( 2 ) قال الفيروزأبادي : سكن سكونا قرّ . انظر القاموس المحيط [ 4 / 235 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 168 ] .
« 2 » قال الفيروزأبادي : الغول ما انهبط من الأرض . انظر القاموس المحيط [ 4 / 27 ] .
« 3 » قال الفيروزأبادي : السّند محركة ما قابلك من الجبل وعلا عن السّفح . انظر القاموس المحيط [ 1 / 303 ] .