والسالف الماضي ، من حدّ دخل .
والأبد : الدهر .
وظلّة الدّار هي التي تظلّ عند باب الدّار .
والسّقيفة هي ذات السّقف ، ولو حلف لا يدخلها إلّا
عابر سبيل : أي مارّا ، وقد عبر عبورا : من حدّ دخل ، وعبور النّهر قطعه ، وهو أن يدخلها ، ومن قصده المرور من غير عمل آخر .
ولو دخلها مجتازا ثم بدا له فقعد لم يحنث ، يقال :
جاز الطّريق يجوزه جوازا واجتازه يجتازه اجتيازا إذا سلكه للمرور لا لعمل آخر « 1 » .
ولو كانت دارا صغيرة فجعلها بيتا واحدا
وأشرع بابه إلى الطريق : أي جعله إلى الشّارع ، وهو الطريق الأعظم .
وإذا حلف لا يأكل كذا :
فالأكل هو المضغ والابتلاع ،
والمضغ اللّوك « 2 » ، من حدّ دخل وصنع ،
والابتلاع : افتعال من البلع وهو من حدّ علم ،
والازدراد : افتعال من الزّرد « 3 » ، وهو كذلك أيضا ، وهو من حدّ علم أيضا ، والتّاء من هذا الباب إذا وقعت بعد الزّاي صارت دالا كما في الازدراع والازدجار ، ولو حلف لا يذوق كذا ، فالذّوق هو التّعرّف عن طعم الشّيء باللّسان واللّهاة .
والسّمك
الطّري : الغضّ « « 1 » » ، ومصدره الطّراوة من غير فعل .
والسمك المالح : هو الذي جعل فيه الملح ، فاعل بمعنى مفعول . وقد ملح القدر ، من حدّ صنع ، أي جعل فيها الملح بقدر ، فإذا كثر ملحها حتى أفسدها ، فقد ملّحها تمليحا ، وملح الماء ملوحة ، من حدّ شرف ، فهو ملح بكسر الميم وتسكين الّلام ، وملح الإنسان ملاحة ، فهو مليح ، من حد شرف أيضا .
ولو أكل صيرا أو كنعدا لا يحنث ،
الصّير : بكسر الصّاد : الصحناة ، وهو بالفارسية مهيابه ، وفي الجامع الكبير :
الصّحناة بالكسر ، قال : وقيل بالفتح .
والكنعد : نوع من السمك الصّغار « « 2 » » ، والكاف والعين مفتوحتان والنّون ساكنة بينهما ، وبفتح الكاف والنّون أيضا والعين ساكنة ، وزاد في رواية أبي حفص أو ربيثا ، وفي فرود الأزهري : الدّعموص والرّبيثة كبجليزك ، وقيل : الربيث والرّبيثا : الجريث ، وقال في ديوان الأدب : الرّبيثا بكسر الراء وتشديد الباء :
ضرب من السمك .
ولو حلف لا يأكل
إداما فهو عند أبي حنيفة رحمه اللّه كلّ ما يؤكل مع الخبز
هامش
( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 170 ] .
( 2 ) ذكره في القاموس المحيط [ 3 / 113 ] .
( 3 ) ذكره في القاموس انظر القاموس المحيط [ 1 / 297 ] .
« 1 » ذكره في القاموس [ 4 / 356 ] .
« 2 » قال الفيروزأبادي : الكنعد سمك بحري .
انظر القاموس المحيط [ 1 / 334 ] .