مختلطا به « 1 » ، من قولك أدم اللّه بينكما ، من حدّ ضرب ، لغة في قولك آدم اللّه بينكما ، من باب الإدخال ، أي ألّف بينكما ووصل وأصلح .
والجبن ليس بإدام عنده وهو بضمّ الجيم والباء وتخفيف النّون ، وفارسيته بنير ، وبتشديد النّون لغة أيضا ، وهي زيادة ملحقة به ، والقطن كذلك بتشديد آخره لغة فيه ، جعل كذلك في بيت للضّرورة ، بيت قطنة : من أجود القطن .
وإذا حلف لا يأكل بيضا يقع على بيض الدّجاج والإوزّ ، بكسر الهمزة ، والوزّ :
لغة رديّة فيه ، وهو بالفارسية مرغابي .
ولا يقع على بيض النّعام ، وهو بالفارسية اشتر مرغ . ولا على بيض دود القزّ لأنهما لا يستعملان في الأكل ، فلا يقع الوهم عليهما .
والسّمّاق : بضمّ السين وتشديد الميم ، فارسيته تترى .
والفاكهة ما
يتفكّه به : أي يتنعّم به ، ورجل
فكه : بفتح الفاء وكسر الكاف ، أي طيّب النّفس « 2 » ، وقد فكه فكاهة ، من حد علم إذا صار كذلك ، والفاء في المصدر مضمومة .
والحنطة المقليّة : بالفارسية قروده ، وقد قلاها يقلوها على المقلاة قلوا فهي مقلوة إذا جعلت النّعت من ظاهر الفعل .
فأمّا المقلية فهي إذا جعلت من فعل ما لم يسمّ فاعله ، يقال : قليت الحنطة تقلى فهي مقليّة ، ونحو ذلك دعوته فهو مدعوّ ، وجفوته فهو مجفوّ ، ودعي فهو مدعى ، وجفي فهو مجفى ، والقلي لغة أيضا بالياء من حدّ ضرب ، والمقلية على هذه اللغة على ظاهر الفعل ، وقد قليتها أقليها فهي مقليّة .
وإذا حلف لا يأكل من هذا الطّلع :
وهو أوّل ما ينشقّ من ثمر النخل « « 1 » » ، ثم يصير بلحا ثم بسرا « « 2 » » وهو بالفارسية غوره .
والمذنّب بتشديد النّون وكسرها هو البسر الذي ذنب أي بدأ الإرطاب فيه من قبل ذنبه .
وإذا حلف لا يأكل سمنا
فلت السّويق بسمن : أي جدحه به وخلطه « « 3 » » ، من حدّ دخل .
وإذا حلف لا يأكل عنبا قد عيّنه فأكل
هامش
( 1 ) وهو قول محمد رحمه اللّه وهو رواية عن أبي يوسف رحمه اللّه لأن الادام من الموادمة وهي الموافقة وكل ما يؤكل مع الخبز موافق له كاللحم والبيض وغيره . انظر الهداية للمرغيناني [ 1 ، 2 / 366 ] .
( 2 ) قال الفيروزأبادي : فكه وفاكه طيّب النفس ضحوك أو يحدّث صحبه فيضحكهم . انظر القاموس المحيط [ 4 / 289 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 59 ] .
« 2 » قال الفيروزأبادي : هو التمر قبل ارطابه .
انظر القاموس المحيط [ 1 / 372 ] .
« 3 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 156 ] .