فلان فأنت طالق ، أنّه إذا قدم ليلا طلقت ، ويكون اليوم عبارة عن مطلق الوقت بقوله تعالى :
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ
[ الأنفال : 16 ] وأوّل الآية :
إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ
[ الأنفال : 15 ] أي إذا لقيتم الكفّار
زاحفين إليكم أي ماشين قليلا قليلا فلا تجعلوا إليهم الظّهور ، ومن فعل ذلك فقد باء بغضب من اللّه ، أي احتمله وقيل أي رجع به وقد لزمه إلا أن يكون متحرّفا لقتال ، أي مائلا إلى جانب للقتال أو متحيّزا إلى فئة : أي صائرا إلى حيّز فئة ، أي طائفة يمنعونه من العدوّ ،
والحيّز النّاحية .
استمر بها الدّم أي دام واستحكم ، من بشّرني بقدوم فلان فهو كذا .
البشارة : بفتح الباء وضمّها وكسرها : البشرى ، وهي اسم من بشره بشرا من حدّ دخل وبشّره تبشيرا كذلك ، وبشر من حدّ علم :
أي استبشر بشرا بالفتح فهو بشر بالكسر والبشارة كلّ خبر سار ليس ذلك عند المخبر ، فإن حقيقته هي الخبر الذي يؤثّر في بشرة المخبر ، وهي ظاهر جلده بالسّرور ، وذلك يحصل بإخبار الأوّل دون الثاني ، وقد يقع البشارة على الخبر المحزن ، لما أنّه يؤثّر في البشرة أيضا بالحزن قال اللّه تعالى :
فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
[ آل عمران : 21 ] .
إذا ذكر اسمان
وأقحم بينهما حرف صلة : أي ألقى وأدخل « 1 » ، من قولك :
أقحم فرسه في النّهر ، فاقتحم ، وفارسيته اندر جهانيد واندر جست .
وإذا
اعتقل لسانه على ما لم يسمّ فاعله : أي سدّ فلم يقدر على التّكلّم ، وقد عقل لسانه ، كذا من حدّ ضرب .
إلا أن ينسبه إلى
فخذه : أي قبيلته الأخصّ به ، فإنّ الفخذ دون البطن ، والبطن دون القبيلة .
والجعل من باب الخلع : بضمّ الجيم ، ما جعل بدلا فيه . وجعل الآبق ، وجعل الأجير من ذلك .
كان مهرها على
شرف السّقوط : هو الاسم من قولك أشرف على كذا : أي علاه ودنا منه .
إذا
زكّيت بيّنة : أي عدّلت : بإثبات الياء بعد الكاف ، ويجري على ألسنة كثير من طلبة العلم زكت : بفتح الكاف محذوفة الياء ، وهو جهل محض لا وجه له .
الفارّ ترث امرأته : هو الذي يطلّقها ثلاثا في مرض موته فرارا عن وراثتها ماله .
حنث في يمينه : أي نقضها وأثم فيها « 2 » ، من حدّ علم . والحنث : الذّنب
هامش
( 1 ) ذكره الفيروزأبادي وقال : قحم في الأمر كنصر قحوما رمى بنفسه فيه فجأة بلا روية .
انظر القاموس المحيط [ 4 / 161 ] .
( 2 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 165 ] .