والثاني : أن يعيد الناظم لفظة القافية من كل بيت في أول البيت الذي يليه ، كقول الشاعر :
رمتني ، وستر اللّه بيني وبينها * عشية آرام الكناس رميم
رميم التي قالت لجيران بيتها : * ضمنت لكم ألّا يزال يهيم
2 - معنوي خفي : هو أن يختم المتلم كلامه بما يناسب ابتداءه في المعنى ، كقول الشاعر :
ألذّ من السحر الحلال حديثه * وأعذب من ماء الغمامة ريقه
التشبيه في البيان :
هو عقد مماثلة بين أمرين أو أكثر ، لغرض توضحي هذه الصفة لاشتهار الثاني بها ، أو لإشهاره بها . وأركانه أربعة :
المشبه ، والمشبه به ، ووجه الشبه ، وأداة التشبيه . وأدواته : الكاف ، وكأنّ ، ومثل ، وشبيه ، ويشبه . وقد تحذف الأداة . وهو أنواع :
التشبيه البليغ :
هو التشبيه الذي حذف منه وجه الشبه وأداة التشبيه ، وهو أبلغ أنواعه ، نحو : أنت أسد .
تشبيه التّسوية :
هو أن يتعدّد المشبه دون المشبه به ، كقول الرشيد الوطواط :
صدغ الحبيب وحالي * وكلاهما كالليالي
وثغره في صفاء * وأدمعي كاللآلي
تشبيه التمثيل :
هو تشبيه منتزع من أمور متعددة حسية أو غير حسية ، كقول الشاعر :
ولاحت الشمس تحكي عند مطلعها * مرآة تبر بدت في كفّ مرتعش
فمثّل الشمس حين تطلع حمراء لامعة مضطربة بمرآة من ذهب تضطرب في كف مرتعش .
تشبيه الجمع :
هو تشبيه تعدد فيه المشبه فيه ، والمشبه واحد ، ففي قول الشاعر ثلاث مشبهات به :
كأنّما يبسم عن لؤلؤ * منضّد ، أو برد ، أو أقاح
التشبيه الحسّي :
هو الذي يدرك المشبه والمشبه به بإحدى الحواس الخمس ، ويكون طرفاه حسّيين ، نحو قول أبي الغنائم الحسّي :
خود كأنّ بنانها * في خضرة النّقش المزوّد