ليل وبدر وغصن * شعر ووجه وقدّ
خمر ودرّ وورد * ريق وثغر وخدّ
التشدّق :
عيب من العيوب في الخطيب ، وهو أن يستغلّ تحرّك فكيه وشفتيه ولسانه بأقصى ما يمكنه لإخراج الكلمات . وهو بهذه الحركات ينسي المستمعين المعاني التي يبسطها ليتابعوا حركاته ضاحكين . ويزيد الأمر سوءا كان سطحيّ الأفكار ، أو كثير اللحن ، أو في نطقه عيب .
تصالب الكلام :
من أنواع البديع في اللفظ والمعنى . وهو نوعان :
1 - أن يأتي المتكلم بجملتين تحوي الثانية منهما مفردات الأولى ، ولكن بترتيب آخر ، كقوله تعالى :
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
[ يونس : 31 ] .
أن يعكس المتكلم المعنى بين قضيتين ، بأن يقدّم جزءا من الكلام ، ثم يؤخّر بعد تقديم ما أخّر ، نحو قول سعد الدين التّفتازاني :
طويت بإحراز الفنون ونيلها * رداء شباب ، والجنون فنون
فحين تاطيت الفنون وحظّها * تبيّن لي أنّ الفنون جنون
التّصحيف :
هو تحريف ينشأ من تشابه صور الخط عن طريق تغيير نفط حرف أو أكثر في الكلمة ، كالمغترّ والمعتزّ ، والفالي والقالي . وقد وقع كبار العلماء في التصحيف ، وألفت كتب ضمت نوادر تصحيفات ابن دريد ، والخليل ، وثعلب ، وغيرهم .
من ذلك « التنبيه على حدوث التصحيف » لحمزة الإصفهاني ( ت .
360 ه . ) .
التّصدير :
1 - في النحو : زيادة تضاف على أول الكلمة ، مثل : أكرم . أو تصدير ما حقّه الصدارة كأسماء الشرط وأسماء الاستفهام .
2 - في البديع : اسم لردّ العجز على الصدر .
التصديق :
في النحو : من معاني همزة الاستفهام وهل إذا أريد بهما النسبة ، ولا سيما الهمزة . ويكثر التصديق في الجمل الفعلية ، كقولك