التركيب الإسنادي :
هو إسناد كلمة إلى أخرى .
التركيب الإضافي :
هو المركب من المضاف والمضاف إليه ، نحو : هذا امرؤ القيس ، وهذا أبو خالد .
التركيب المزجي :
هو المركب الذي مزجت فيه كلمتان لتصبحا كلمة واحدة ، مثل : بعلبك وأصلها : بعل :
إله ، وبك : بيت .
التسامح :
1 - هو استعمال اللفظ في غير مكانه عن طريق التسامح والتوسع .
2 - في علم البيان : استعمال اللفظ في غير حقيقته ، بلا علاقة ولا نصب قرينة ، اعتمادا على ظهورا المعنى المراد .
التسامح والتساهل :
هو أن لا يعلم الغرض من الكلام ، ويحتاج في فهمه إلى تقدير لفظ آخر . والفرق بين التسامح والتساهل : أن التسامح إذا كان في كلام التكلم نقصان ، النقصان في الكلام بغير اعتماد على فهم القارئ .
التسويف :
هو التراخي في الزمن المستقبل ، وحرفه هو « سوف » الذي يدخل على المضارع . وأصلها :
استاف الرمل ، أي شمه .
التشابه :
هو وقوع صفة ففي الجملة تشبه شيئا بشيء ، بحيث يتشابه المشبه والمشبه به ، ليكون كل واحد مشابها للآخر ، تفاديا من ترجيح أحدهما على الآخر ، نحو قول أبي إسحاق الصابىء :
تشابه دمعي إذ جرى ومدامعي فمن مثل ما في الكأس عيني تدمع .
تشابه الأطراف :
في علم البديع : هو أن يبتدئ المتكلم كلامه بمعنى ، ثم يختمه بما يناسب ذلك المعنى الذي ابتدأ به .
وهو نوعان :
لفظي ظاهر : وهو نوعان ، الأول هو أن ينظر المتكلم إلى لفظة وقعت في آخر المصراع الأول أو الجملة ، فيبدأ بها المصراع الثاني أو الجملة الثانية ، كقوله تعالى :
مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
[ النور : 35 ] .