سمك من البلّور في * شبك تكوّن من زبرجد
التشبيه الضّمني :
هو تشبيه لا يوضع فيه المشبه والمشبه به في صورة من صور التشبيه السابقة ، بل يلمح طرفا التشبيه ويفهمان من المعنى ، ويكون المشبه به برهانا على إي مكان ما أسند إلى المشبه ، كقول المتنبي :
من يهن يسهل الهوان عليه * ما لجرح بميت إيلام
التشبيه العقلي :
هو الذي يدرك طرفا التشبيه فيه بالمعقولات لا بالمحسوسات ، نحو : العلم كالحياة .
التشبيه المجمل :
هو ما لا يذكر فيه وجه الشبه ، ولا ما يستلزمه ، نحو :
النحو في الكلام كالملح في الطعام .
التشبيه المرسل :
هو التشبيه الذي ذكرت فيه أدواته : أنت كالأسد في الشجاعة .
التشبيه المركّب :
هو ما كان كل من المشبه والمشبه به مركبا ، كقول الشاعر :
كأنّ سهيلا والنجوم وراءه * صفوف صلاة قام فيها إمامها
التشبيه المشروط :
هو التشبيه القريب الذي يتمّ بشرط من الشروط ، نحو : وجهه كالعيد لو تبقى محاسنه .
التشبيه المعكوس :
هو أن يجعل في المشبه به مشبها ، والمشبه مشبها به ، نحو : بدت لي النجوم مصابيح مغلقة بالفضاء . ويسمى التشبيه المقلوب .
التشبيه المفرد :
هو ما كان مقصورا على تشبيه بصورة دون زيادة ، كتشبيه الوجه بالقمر .
التشبيه المفروق :
هو جمع كلّ مشبه مع ما شبه به ، كقول الشاعر :
النّشر مسك ، والوجوه دنا * نير ، وأطراف الأكفّ الأكفّ عنم
التشبيه المفصّل :
هو التشبيه الذي ذكر فيه وجه الشبه ، كقول ابن الرومي :
شبيه البدر حسنا وضياء ومنالا * وشبيه الغصن لينا وقواما واعتدالا
التشبيه المقلوب :
انظر : التشبيه المعكوس .
التشبيه الملفوف :
هو الذي تجتمع فيه المشّبّهات في جهة واحدة ، والمشبّهات بها في جهة أخرى ، نحو قول الشاعر :