1 - بلفظ واحد : القطار ، أي احذر القطار . والفعل محذوف جوازا .
2 - بلفظ مكرر : النفاق النفاق والفعل محذوف وجوبا ، والنفاق الثانية توكيد .
3 - بلفظ معطوف عليه : الكذب والرياء . والفعل محذوف وجوبا .
4 - بلفظ « إيا » : إياك والشرّ .
والفعل محذوف وجوبا .
التّحضيض :
هو الحثّ الشديد على فعل شيء أو تركه . وله أدوات خاصة به يستخدمها العربي اختصارا في كلامه . هذه الأدوات هي : ألّا ألّا ، هلّا ، لولا ، لو ما ، بشرط أن يليها فعل مضارع ، نحو قوله تعالى :
أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ
[ النّور :
22 ] .
التحليل :
1 - في علم البديع : هو تجزئة الاسم الملغز به ، نحو قول ابن دريد في هجاء نفطويه :
أحرقه اللّه بنصف اسمه * وصيّر الباقي صراخا عليه
2 - في الأدب : تحليل النّص الأدبي إلى أجزائه المؤلف منها ونقدها .
التحوّل :
هو من معاني الأفعال المزيدة . وهو انتقال الفاعل من حال إلى حال من لفظ الفعل . نحو :
استحجر الطين ( إذا صار حجرا ) واستنر البغاث ( إذا صار نسرا ) .
التّخصيص :
1 - عبارة تستخدم ككلمة « الإضاح » في شأن العلم ، وإضافته .
وهي تعني تقليل الاحتمال والاشتراك في المضاف إلى النكرة . فإذا أضيف العلم إلى نكرة فإن الاحتمال لا ينقطع ، والاشتراك لا يزول ، وإنما يخف أمرهما ويقل كما في قولك :
محمد رجل ، ورجل عالم .
وهو قصر العام على بعض منه بدليل مستقل مقترن به . واحترز بمستقلّ عن الاستثناء ، والشرط ، والغاية ، والصفة ، فإنه وإن لحق العام لا يسمى مخصوصا .
2 - هو بإضافة نكرة إلى نكرة لتخصيصها وإشراكها بالمعرفة ، نحو شاهدت رجل علم .
التّدبيج :
في علم البديع : هو