2 - « فتأمّل » بالفاء : فيه صفة ضعف .
3 - « فليتأمّل » فعل مضارع مجهول مع الفاء : فإذا استعمل في الجواب والسؤال إذا كانا معلومين فإشارة إلى ضعف الجواب . وإذا كان مجهولين فإشارة إلى ضعف السؤال .
التأويل :
1 - لغة : حمل اللفظ على غير مدلوله الظاهر مع احتمال له بدليل يؤيده .
2 - نحوا : ردّ الفعل أو غيره مما يسبق بموصول حرفي إلى مصدر ، وهو الذي يدعى التأويل بالمصدر الذي هو الموصول الحرفي .
3 - هو توجيه لفظ متوجه إلى معان مختلطة بما ظهر من الأدلة ، وترجيح أحد المحتملات . ويقع في المعاني والجمل بينما التفسير أكثر استعماله في الألفاظ .
تبّا له :
مفعول مطلق لفعل محذوف وجوبا تقديره « تبّ » أي خاب وخسر .
تبادل البداية والنهاية أو تماثلهما :
في علم البيان : هو إنهاء البيت الشعري أو الجملة الأدبية بكلمة يبدأ بها البيت بعده أو الجملة التالية ، نحو قول تميم بن المعزّ :
وسفّهت قولي وقالت : متى * سمجت حتى صرت كالبدر ؟
ولا بدر لا يرنو بعين ، كما * أرنو ، ولا يبسم عن ثغر
تبادل الصّيغ :
هو إحلال صيغة نحوية محل صيغة أخرى . وتؤدي المطلوب ، كقوله تعالى :
أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ
[ النّحل : 1 ] . حيث جيء بالفعل الماضي « أتى » بدل الفعل المضارع « سيأتي » ، وذلك لتحقق وقوع أمره تعالى . ومثله فعل « كان » في القرآن ، إذ إنه كثيرا ما يرد بمعنى المستقبل .
التّتعتع :
في الفصاحة : هو عيب ، وهو التّلجّلج في النطق ، والتعثّر في بعض الحروف ، كالتّمتمة وهي التّعتعة في التاء ، والفأفأة في الفاء . وقد يستخدم الشاعر ألفاظا تضطر قارئها إلى التتعتع ، كقول المتنبي :
فقلقلت بالهمّ الذي قلقل الحشا * قلاقل عيس كلّهنّ قلاقل
تثنية المقصور :
يثنى المقصور إذا