كان ثلاثيا ، بقلب ألفه « ياء » أو « واوا » بحسب الأصل ، نحو : فتى - فتيان ، وعصا ، عصوان . أما إذا كان فوق الثلاثي فتقلب ألف ياء ، نحو : حبلى - حبليان - وكبرى - كبريان .
تثنية الممدود :
يثنى الممدود بقلب همزته « واوا » إذا كان مؤنثا ، نحو : حمراء - حمراوان . أو بإبقائها إذا كان مذكرا ، نحو : نداء - نداءان .
تثنية المنقوص :
يثنى المنقوص برد يائه المحذوفة ، نحو : راع - راعيان .
التجانس :
في الصرف : أن يتجانس الحرفان ، المبدل والمبدل منه ، مخرجا ، ويختلفان صفة ، كالثاء والذال في : جثا ، وجذا ( ثبت على الشيء قائما ) .
التّجانس البلاغي :
هو استخدام ألفاظ مشتقة من مصدر واحد ، وهو حسن ، كقوله تعالى :
وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً ( 2 ) وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً ( 3 ) فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً
( 4 ) [ النازعات : 2 - 4 ] .
تجاهل العارف :
في علم البديع :
هو سؤال المتكلم عما يعلمه حقيقة ، تجاهلا لنكتة بلاغية أو معنوية ، وكما يقول الجرجاني : هو سوق المعلوم مساق غيره لنكتة ، وذلك لأغراض ، منها :
1 - التوبيخ ، كقول الفارعة بنت طريف :
أيا شجر الخابور ، ما لك مورقا ؟ * كأنّك لم تجزع على ابن طريف !
2 - المبالغة في المدح ، كقول البحتري :
ألمع برق سرى أم ضوء مصباح ؟ * أم ابتسامتها بالمنظر الضاحي ؟
3 - المبالغة في الذم ، كقول زهير :
وما أدري ، وسوف إخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء ؟
4 - التعجب ، كقوله تعالى :
أَ فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ
[ الطّور : 15 ] .
إلى غير ذلك من الأغراض البديعية العديدة ، كالتعريض ، والتقرير .
التجريد :
1 - في البديع : أن تنتزع من شيء موصوف شيئا موصوفا آخر ، بقصد المبالغة في وصفه ، نحو قولك : « إن لقيته لتلقينّ به البحر » .
2 - في البيان : هو الاستعارة المجردة ( أنظرها ) .