ألف المدّ :
هي التي يمدّ الصوت بها في المنادى ، نحو : يا حسنا ، ويمد المستغاث ، نحو : يا شرطيا ، والمتعجب منه : يا عجبا ، والندبة :
وا عليا .
هي الألف التي تضاف على الفعل لتؤدي معنى المشاركة ، كقولك :
ضرب ثم ضارب ، وكتب ثم كاتب .
الألف المقصورة :
هي الألف التي تكتب بصورة ياء في نهاية الفعل مثل :
كوى ، أو الأيم مثل : فتى ، أو الحرف مثل : إلى . وقد رسمت بالياء لأن أصلها ياء .
اللهم :
قيل : أصله « يا اللّه » ، حذفت أداة النداء ، وعوّض الميم فيه من حرف النداء . وقيل : أصله « يا اللّه أمّنا بالخير » أي اقصدنا به . فحذفت الهمزة بعد الضمير وحرف النداء ، فاتصلت الميم المشدّدة باسم اللّه ، فامتزجا وصارا كلمة واحدة . ولا يجوز الجمع بينهما إلا الضرورة الشعر كقول الراجز :
غفرت أو عذّبت يا للهمّا
وقد تأتي معه « يا » مقدرة كقوله تعالى :
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ
[ آل عمران : 26 ] . أي يا مالك الملك .
ثم أن سبب اختلاف النحاة في لفظة « اللهم » أنها عبرية الأصل ، دخلت الجزيرة العربية مذ كان اليهود يعبدون الآلهة ، وليس إلها واحدا .
فأصلها في لغتهم « إلوهيم » . وحين دخلت العربية وعربت ، لم يجدوا سوى أن يجعلوها تركيب منادى .
الألى :
اسم موصول مبني على السكون ، في محل . ومحله من الإعراب حسب وقوعه في الجملة ، نحو : سافر الألى حضروا الاجتماع .
ويستخدم للجماعة مطلقا .
إليك
لها ثلاث أحوال إعرابية :
1 - اسم فعل أمر بمعنى « تنحّ » و « ابتعد » ، مثل : إليك عني ، أي تنحّ عني .
2 - اسم فعل أمر بمعنى « خذ » ، مثل : إليك الكتاب ، أي خذه .
3 - مركبة من « إلى » حرف جر ، و « الكاف » ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر .
أم المعادلة :
وتسمى المتصلة .
وتنحصر في نوعين :
أ - تتقدم عليها همزة التسوية نحو :