العرضية فهي ما يطرأ على الشيء من كيفيات تبدّل أوضاعه وأحواله دون تبديل طبيعته .
وقد تطلق الصورة على ما به يحصل الشيء بالفعل كاليهئة الحاصلة للسرير بسبب اجتماع خشباته ، وهي بهذا المعنى علّة أي علّة صورية ، ويقابلها العلّة المادية ، والعلّة الفاعلية ، والعلّة الغائية [ راجع حرف العين ] ، أو تطلق على ترتيب المعاني المجردة فيقال صورة المسألة وصورة السؤال والجواب .
الصورة الجسمية والنوعية ( الفرق بينهما ) :
الفلاسفة يفرّقون بينهما بقولهم أن الصورة الجسمية جوهر بسيط متصل لا وجود لمحلّه دونه ، قابل للأبعاد الثلاثة المدركة من الجسم في بادىء النظر ، أو هي الجوهر الممتد في الأبعاد كلها ، المدرك في بادىء النظر بالحس ، على حين أن الصورة النوعية جوهر بسيط لا يتم وجوده بالفعل دون وجود ما حلّ فيه .
الصورة الذهنية :
يطلق لفظ الصورة الذهنية على بقاء الإحساس في النفس بعد زوال المؤثر الخارجي ، أو على عودة الإحساسات إلى الذهن بعد غياب الأشياء التي تثيرها .
الصوفي :
هو الذي يتبع طريقة التصوّف واتّسم بسمات أصحابها .
وأشهر الآراء في تسميته أنّه سمّي بذلك لأنه يفضل لبس الصوف تقشّفا ، وقيل أيضا أن اسمه مأخوذ من الصفاء ، لأنه هو الذي يصفو قلبه بكف النفس عن الهوى . وللصوفي عدّة تعريفات منها : أن الصوفي هو الذي صفا من الكدر ، وامتلأ من الفكر وانقطع إلى اللّه عن البشر واستوى عنده الذهب والمدر والحرير والوبر .
والصوفي في اصطلاح الفلاسفة هو الذي يزعم أنه يدرك الحقائق الإلهية بحدس متعال ، ويتم ذلك بطريق الإلهام ، أو الذي يرتقي من المعطيات التجريبية والرموز الحسية إلى الكشف عن الحقائق الخفية .
الصيرورة :
انتقال الشيء من حالة إلى أخرى ، أو من زمان إلى آخر ، وهي مرادفة للحركة والتغير من جهة كونهما انتقالا من حالة إلى أخرى كالانتقال من الوجود بالقوة ، إلى