تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
لم تكن بحاجة إلى ما يميّزها عن غيرها .

الصلابة :

ضد اللين ، لأن الصلب هو الشديد القوي . قال الفارابي : الأشياء الكثيفة إذا وجد لأجزائها اتحاد واتصال بعضها ببعض بإحكام حدثت منها الصلابة .

الصناعة :

يطلق لفظ الصناعة على الملكة التي يقتدر بها على استعمال المصنوعات على وجه البصيرة لتحصيل غرض من الإغراض بحسب الإمكان . والصنعة : هي إخراج الصانع ما في نفسه من الصور ونقشها في الهيولى ، كأن يتصوّر النجّار كرسيا معينا في ذهنه ثم بعد ذلك يصنعه من الخشب . والصّبع في اصطلاح الفلاسفة مختص بالممكن الذي يكون وجوده مسبوقا بمادة وزمان . وقال ابن رشد إن الصنائع النظرية هي التي غايتها المعرفة فقط .

الصوت :

الأثر السمعي الذي تحدثه تموّجات ناشئة من اهتزاز جسم ما . وعرّفه بعض الفلاسفة بأنه الأعراض الحادثة من الجواهر أو هو قرع في الهواء من تصادم الأجسام ، أي الكيفية التي يحملها الهواء المتموّج بسبب القرع .

الصورة :

هي ما يتميز به الشيء مطلقا ، فإذا كان في الخارج كانت صورته خارجية ، وإذا كان في الذهن كانت صورته ذهنية . غير أن المادة في نظر الفلاسفة لا تتعرّى عن الصورة الجسمية ، وقيل : هي كل شكل ونقش يقبله الجوهر . قال ابن رشد : وقد يقال الصورة على الكيفية والكمية الحاصلة في الممتزج بما هو ممتزج . وهم يفرقون بين الصورة الجوهرية والصورة العرضية بقولهم : إن الصورة الجوهرية هي ما يتميّز به وجود الشيء ، لأن المادة لا تنقل من حالة عدم التعين إلى حالة التعين إلا بالصورة الملابسة لها . فهي المحددة لماهية الشيء ، والمقوّمة لوجوده الفعلي . ومثال ذلك قولنا : إن النفس صورة الجسد ، بمعنى أن الجسد ينقلب بعد الموت أي بعد انفصال النفس عنه إلى جثة هامدة ، فحياته ناشئة إذن عن اتحاده بصورة جوهرية نطلق عليها اسم النفس ، وهي عندهم صورة مفارقة كالعقل . أما الصورة