الإطلاق . . . مضافا إلى أن مبدأ العلية ترتكز عليه جميع العلوم ، ولا يمكن بحال أن تكون أية حادثة موضوعا لأي علم إلا بعد التسليم بحتمية العلاقة بين العلّة والمعلول والنتيجة والمقدمات .
وما من شك أن خضوع الكون لقوانينه والمعلول لعلته يبطل القول بالعشوائية والمصادفة .
الصدور :
يطلق الصدور في الفلسفة على فيض الموجودات عن الواحد .
وفي كتاب النجاة لابن سينا فصل في صدور الأشياء عن المدبّر الأول ، وفيه أيضا إشارة إلى أنه تعالى ليس في ذاته مانع أو كاره لصدور الكل عنه .
فالصدور هو الفيض وهو ضد الرجوع أي رجوع الموجودات إلى المبدأ الذي صدرت عنه .
الصراط :
هو الطريق المستقيم القاصد إلى اللّه تعالى ، هو جسر ممدود على جهنم يجوزه أهل الجنة بأعمالهم ، وهو ممرّ جميع الخلق .
الصفات التنزيهية :
هي ما لا يوجد مثلها في ما سواه ، فهو المنزّه عن كل وصف من أوصاف الكمال الذي يظنه أكثر الخلق كمالا ، مثل علمهم وقدرتهم وسمعهم وبصرهم وكلامهم وإرادتهم . واللّه تعالى منزّه عن أوصاف كمالهم كما هو منزّه عن صفات نقصهم ، بل كل صفة تتصوّر للخلق فهو منزّه عنها وعمّا يشبهها ويماثلها .
الصفات الثبوتية :
هي عبارة عن معان وجودي ومفهومات ثبوتية ثابتة للذات الأقدس ، ويعبر عنها بالنعوت الكمالية والصفات الجمالية . وصفات اللّه تعالى الثبوتية على ثلاثة أقسام :
إحداها حقيقة محضة ، والثانية حقيقية ذات إضافة ، والثالثة إضافية محضة .
أما الصفات الثبوتية الحقيقية المحضة فهي التي ليست في مفهومها إضافة ، مثل الحياة وعلم ذات اللّه بذاته وعشقه بذاته . وأما الصفات الحقيقية ذات الإضافة فهي وإن لم تكن إضافة لكنها ذات إضافة وتستلزمها الإضافة مثل القدرة وعلمه تعالى بغير ذاته ، وأما الإضافية المحضة فهي نفس الإضافات ، مثل الخالقية والرازقية .
الصفات الذاتية :
وهي الصفة المنتزعة من مقام الذات الواجبة ، بقطع النظر عما عداها ، يعني من دون