تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
الإطلاق . . . مضافا إلى أن مبدأ العلية ترتكز عليه جميع العلوم ، ولا يمكن بحال أن تكون أية حادثة موضوعا لأي علم إلا بعد التسليم بحتمية العلاقة بين العلّة والمعلول والنتيجة والمقدمات . وما من شك أن خضوع الكون لقوانينه والمعلول لعلته يبطل القول بالعشوائية والمصادفة .

الصدور :

يطلق الصدور في الفلسفة على فيض الموجودات عن الواحد . وفي كتاب النجاة لابن سينا فصل في صدور الأشياء عن المدبّر الأول ، وفيه أيضا إشارة إلى أنه تعالى ليس في ذاته مانع أو كاره لصدور الكل عنه . فالصدور هو الفيض وهو ضد الرجوع أي رجوع الموجودات إلى المبدأ الذي صدرت عنه .

الصراط :

هو الطريق المستقيم القاصد إلى اللّه تعالى ، هو جسر ممدود على جهنم يجوزه أهل الجنة بأعمالهم ، وهو ممرّ جميع الخلق .

الصفات التنزيهية :

هي ما لا يوجد مثلها في ما سواه ، فهو المنزّه عن كل وصف من أوصاف الكمال الذي يظنه أكثر الخلق كمالا ، مثل علمهم وقدرتهم وسمعهم وبصرهم وكلامهم وإرادتهم . واللّه تعالى منزّه عن أوصاف كمالهم كما هو منزّه عن صفات نقصهم ، بل كل صفة تتصوّر للخلق فهو منزّه عنها وعمّا يشبهها ويماثلها .

الصفات الثبوتية :

هي عبارة عن معان وجودي ومفهومات ثبوتية ثابتة للذات الأقدس ، ويعبر عنها بالنعوت الكمالية والصفات الجمالية . وصفات اللّه تعالى الثبوتية على ثلاثة أقسام : إحداها حقيقة محضة ، والثانية حقيقية ذات إضافة ، والثالثة إضافية محضة . أما الصفات الثبوتية الحقيقية المحضة فهي التي ليست في مفهومها إضافة ، مثل الحياة وعلم ذات اللّه بذاته وعشقه بذاته . وأما الصفات الحقيقية ذات الإضافة فهي وإن لم تكن إضافة لكنها ذات إضافة وتستلزمها الإضافة مثل القدرة وعلمه تعالى بغير ذاته ، وأما الإضافية المحضة فهي نفس الإضافات ، مثل الخالقية والرازقية .

الصفات الذاتية :

وهي الصفة المنتزعة من مقام الذات الواجبة ، بقطع النظر عما عداها ، يعني من دون
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 583 | ابراهيم حسين سرور