الأمل . وهذا الزمان ليس كمّا وإنما هو كيف لا يقبل القياس على خلاف الزمان الفاعل الذي يطلق على التأثير في الأشياء .
الزماني :
هو المنسوب إلى الزمان أو الموجود في الزمان ، وهو مضاد للأبدي ، لأن الزماني يدل على المتغير ، والأبدي يدل على الثابت ونسبة الزماني إلى الأبدي كنسبة المتناهي إلى اللامتناهي .
الزهد :
هو بغض الدنيا والإعراض عن شهواتها . . والزاهد من ترك حظوظ النفس من جميع ما في الدنيا ، أي لا يفرح بشيء منها ولا يحزن على فقده ، ولا يأخذ منها إلا ما يعينه على طاعة ربّه مع ترك راحة الدنيا طلبا للآخرة ، ولذلك قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام : من زهد في الدنيا هانت عليه الآخرة .
الزيادة والنقصان :
الزيادة تباعد نهايات الشيء ، والنقصان تقاربها .
وقال الفارابي : هما تغيّران يعرضان للجوهر في كميته .