الأمور الحسّية على المعاني المتصوّرة ، كدلالة الحرباء على التقلّب ، والشعار على الدولة ، والصولجان على الملك . والتفكير الرمزي هو التفكير المبني على الصور الإيحائية خلافا للتفكير المنطقي المبني على المعاني المجرّدة .
الرواقية :
مذهب زينون وكليانت وابكتاتوس وغيرهم من فلاسفة اليونان والرومان ، وقد سمّوا بالرواقيين لأن زينون الفيلسوف صاحب هذا المذهب كان يعلّم تلاميذه في رواق . ومعظم الرواقيين يرون أن المادة تتجزأ إلى غير نهاية ، وأن النار أصل الوجود ، وأنها توحّد أجزاء الجسم ، وتربط أجزاء العالم بعضها ببعض .
الروح :
نسيم طيّب تكون به الحياة ، وعرّفوه بأنه الريح المتردد في مخارق الإنسان ومنافذه يتولّد من القلب ، وينتشر بواسطة العروق الضوارب في سائر أجزاء البدن ، أو هو بخار رطب يتحلل من الرطوبة والدم ، وينشأ في جميع البدن . وللروح في القرآن الكريم عدّة معان :
الأول : ما به حياة البدن . والثاني :
بمعنى الملك . والثالث : بمعنى الوحي . والرابع : بمعنى الرحمة .
والخامس : بمعنى جبريل . وقد اختلفت الفلاسفة في النفس والروح ، فقال فريق : هما متغايران ، لأن النفس بعض الروح ، وقال فريق : هما شيء واحد ، لأننا نعبر عن النفس بالروح وبالعكس . والروح الحيوانية هي أجزاء لطيفة من الدم تذهب من القلب إلى الدماغ ثم تنتشر منه بواسطة الأعصاب في سائر أجزاء البدن .
والروح الإنسانية : اللطيفة العاملة المدركة من الإنسان الراكبة على الروح الحيوانية تعجز العقول عن إدراك حقيقته .
الروح الطبيعي :
قال ابن سينا بين البدن وبين القوى جرم لطيف حار ، وهو الحامل الأول لهذه القوة كلها ، ويسمّى الروح . وهذا الروح إذا حصل في الكبد يسمّى روحا طبيعيا ومسكنه بطون الأوردة ، والروح إذا حصل في الدماغ وانفعل انفعالا ما سمّي روحا نفسانيا .
الروية :
إحدى مراحل الفعل الإرادي ، وهي تقوم على التأمل