حرف الراء
الرأي :
هو اعتقاد النفس أحد النقيضين عن غلبة الظن ، وقيل أيضا :
الرأي إجالة الخاطر في المقدمات التي يرجى منها إنتاج المطلوب ، قال ابن سينا : الرأي مقدمة كلية محمودة من أن كذا كائن ، أو غير كائن ، موجود أو غير موجود ، صواب فعله أو غير صواب . وقيل هو الظن الظاهر .
الرؤيا :
هي انطباع صور كل ما وقع عليه الفكر من ذي صورة في النفس بالقوة المصوّرة ، أو هي تصوّر النفس رسوم المحسوسات في ذاتها وتخيل الأمور الكائنة قبل كونها بقوّتها الفكرية في حال النوم . والفرق بين الرؤيا والرؤية ، أن الرؤيا مختصة بما يكون في النوم على حين أن الرؤية مختصة بما يكون في اليقظة . فالرؤيا بالخيال والرؤية بالعين ، والرأي بالقلب .
الرؤية :
هي المشاهدة بالبصر . وقد يراد بها العلم مجازا ، وإذا كانت الإحاطة سمّيت إدراكا . وقد تطلق الرؤية على مشاهدة الحقائق الإلهية .
الرحمة والرأفة :
الرحمة في اللغة رقة القلب وانعطاف يقتضي التفضيل والاحسان ، وفي الاصطلاح هي انفعال يعرض للإنسان إذا رأى شيئا مخالفا لما جرت به عادته ، ولما اقتضاه طبعه . وفرّق بعضهم بين الرحمة والرأفة بقوله أن الرحمة إيصال المسرّة إلى المرء ، والرأفة دفع المضرّة عنه .
الردّ :
ردّ الشيء حوّله من صفة إلى صفة أو أرجعه . والرد في اصطلاح الفلاسفة إرجاع الشيء إلى عناصره المقوّمة وتخليته من العناصر الغريبة عنها . كرد المذهب إلى مبادئه ، ورد الاستدلال إلى سلسلة من الجدوس ، ورد الحكم إلى تداعي الأفكار ، والرد بهذا المعنى مرادف للتحليل .
الرذيلة :
ضد الفضيلة ، وهي عادة فعل الشر ، وإذا كانت الفضيلة في الاعتدال كما يقول أرسطو ، فإن الرذيلة في مجاوزة حد الاعتدال ، أي في اتباع الهوى ومخالفة العقل ، وكما