الدليل :
هو الحجة والبرهان ، وهو ما دلّ به على صحة الدعوى ، أو هو ما يمكن التوصّل به إلى معرفة الحقيقة .
الدليل الاقناعي والمغالطي :
الإقناعي هو الدليل المركب من المشهورات أو المظنونات . والدليل المغالطي هو ما لا يتركب من المقدمات المشهورة أو المظنونة ، بل من الوهميات المشابهة للأوليات .
الدليل غير المباشر :
هو إثبات أحد الفروض المتعلّقة بالموضوع بإبطال جميع الفروض الأخرى الممكنة ، مثال ذلك قولنا : إما أن يكون موت هذا الرجل طبيعيا وإما أن يكون نتيجة قتل أو انتحار ، فإذا أبطلنا فرضية الموت الطبيعي والقتل لم يبق هناك إلا فرضية واحدة وهي الانتحار ، فيكون الدليل على الانتحار دليلا غير مباشر .
الدليل الكوني :
إثبات وجود اللّه عزّ وجلّ بالاستناد إلى وجود العالم ، ويسمّى أيضا بالدليل المبني على إمكان العالم وجوازه ، ومعنى هذا الدليل : هو إثبات وجود اللّه بالاستناد إلى ما نشاهده في العالم من الجمال ، والنظام والغائية ، والوحدة ، فإن هذه الصفات لا يمكن أن تكون نتيجة علل اتفاقية وإنما هي من صنع صانع كامل توخّى الخير والنظام ورتّب كل شيء بحكمة وعلم وهذا الصانع الكامل هو اللّه .
الدماغ :
هو من أهم المراكز العصبية ، يتكون من مادة نخاعية تشغل الجمجمة ، ويقدرون زنته تقريبا في الإنسان نحو 1300 جرام ، وهو يتألف من عدة أجزاء ، أهمها أربعة : المخ ، المخيخ ، القنطرة ، النخاع .
الدور :
هو توقف الشيء على نفسه ، أو توقف الشيء على ما يتوقف عليه ، فإذا كان التوقف في كل واحد من الشيئين بمرتبة واحدة كان الدور مصرّحا كتوقف ( أ ) على ( ب ) وبالعكس ، وإذا كان التوقف بمراتب كان الدور مضمرا ؛ كتوقف ( أ ) على ( ب ) و ( ب ) على ( ج ) ، و ( ج ) على ( أ ) ، فيكون ( أ ) موقوف على ( أ ) ، وهو باطل لأن توقف الشيء على نفسه من الأمور التي يدرك العقل بطلانها .
الدهر :
مدّة لما لا أول له ولا