تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥

حرف الدال

الدافع :

هو المحرك ، وأكثر ما يطلق هذا اللفظ على الدوافع الإنفعالية ، أو اللاشعورية التي تحرك نشاط الفرد وتوجهه إلى غاية معينة ، والفلاسفة يفرقون بين الدوافع والبواعث فيجعلون الأولى انفعالية ، والثانية عقلية . ومثال ذلك : يخضع كل إنسان في عمله لأسباب شعورية أو لا شعورية ، فإذا كانت هذه الأسباب عقلية سمّيت بالبواعث ، وإذا كانت حسية أو انفعالية سمّيت بالدوافع ، فالبواعث توجه ، والدوافع تحرك .

الدحض :

دحض الحجة أبطلها ودفعها ، والدحض هو الاستدلال على بطلان الشيء . والفرق بينه وبين الاعتراض أن الاعتراض يثير إشكالا ، ويقتصر على إبراز نواحي الضعف في القول من غير أن يبرهن على بطلانه على حين أن الدحض يبطله ويدفعه .

الدعوى :

قول يلتزم الإنسان إثباته مع دحض الاعتراض عليه . قال الغزالي « نسمّي العلم التصديقي الذي هو نسبة بين مفردين دعوى ، إذا تحدّى به المتحدى ولم يكن عليه برهان ، وكان في مقابله القائل خصم ، فإن لم يكن في مقابلة خصم سمّيناه قضية » .

الدلالة :

هي أن يلزم من العلم بالشيء علم بشيء آخر ، والشيء الأول هو الدال والثاني هو المدلول ، فإن كان الدال لفظا كانت الدلالة لفظية ، وإن كان غير ذلك كانت الدلالة غير لفظية .

الدلالة الطبيعية :

هي أن يجد العقل بين الدال والمدلول علاقة طبيعية تنقله من أحدهما إلى الآخر كدلالة الحمرة على الخجل ، والصفرة على الوجل .

الدلالة العقلية :

هي أن يجد العقل بين الدال والمدلول علاقة ذاتية تنقله من أحدهما إلى الآخر ، كدلالة المعلول على العلذة .

الدلالة الوضعية :

هي أن يكون بين الدال والمدلول علاقة الوضع ، كدلالة اللفظ على المعنى .
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية — صفحة 555 | ابراهيم حسين سرور