حرف الدال
الدافع :
هو المحرك ، وأكثر ما يطلق هذا اللفظ على الدوافع الإنفعالية ، أو اللاشعورية التي تحرك نشاط الفرد وتوجهه إلى غاية معينة ، والفلاسفة يفرقون بين الدوافع والبواعث فيجعلون الأولى انفعالية ، والثانية عقلية . ومثال ذلك : يخضع كل إنسان في عمله لأسباب شعورية أو لا شعورية ، فإذا كانت هذه الأسباب عقلية سمّيت بالبواعث ، وإذا كانت حسية أو انفعالية سمّيت بالدوافع ، فالبواعث توجه ، والدوافع تحرك .
الدحض :
دحض الحجة أبطلها ودفعها ، والدحض هو الاستدلال على بطلان الشيء . والفرق بينه وبين الاعتراض أن الاعتراض يثير إشكالا ، ويقتصر على إبراز نواحي الضعف في القول من غير أن يبرهن على بطلانه على حين أن الدحض يبطله ويدفعه .
الدعوى :
قول يلتزم الإنسان إثباته مع دحض الاعتراض عليه . قال الغزالي « نسمّي العلم التصديقي الذي هو نسبة بين مفردين دعوى ، إذا تحدّى به المتحدى ولم يكن عليه برهان ، وكان في مقابله القائل خصم ، فإن لم يكن في مقابلة خصم سمّيناه قضية » .
الدلالة :
هي أن يلزم من العلم بالشيء علم بشيء آخر ، والشيء الأول هو الدال والثاني هو المدلول ، فإن كان الدال لفظا كانت الدلالة لفظية ، وإن كان غير ذلك كانت الدلالة غير لفظية .
الدلالة الطبيعية :
هي أن يجد العقل بين الدال والمدلول علاقة طبيعية تنقله من أحدهما إلى الآخر كدلالة الحمرة على الخجل ، والصفرة على الوجل .
الدلالة العقلية :
هي أن يجد العقل بين الدال والمدلول علاقة ذاتية تنقله من أحدهما إلى الآخر ، كدلالة المعلول على العلذة .
الدلالة الوضعية :
هي أن يكون بين الدال والمدلول علاقة الوضع ، كدلالة اللفظ على المعنى .