ملاكا للتكليف والثواب والعقاب .
الثالث : أن يكون انتخاب الفعل على أساس رغبة الفاعل ، دون أن يوجّه إليه أيّ ضغط من قبل شخص آخر لإنجازه ، ويقع مقابل ( الفعل الإكراهي ) الذي يتمّ نتيجة لضغط الآخرين .
الرابع : أن لا يكون انتخاب الفاعل للفعل نتيجة لوضع عصيب ، وذلك في مقابل الفعل الاضطراري ، وحسب هذا المعنى لا يعدّ أكل الميتة زمان القحط اختياريا ، وان اطلق عليه اسم الاختياري حسب اصطلاحات أخرى .
الخلاء :
عند المتكلمين هو فراغ موهوم ، يكون ظرفا للأجسام وحيزا لها ، وباعتبار أنه فارغ عن شغل الجسم إياه يقال له خلاء ، فالخلاء هو هذا الفراغ مع قيد أن لا يشغله شاغل من الأجسام ، فيكون لا شيئا . ويرى بعض الحكماء أن الخلاء هو البعد المجرد القائم بنفسه ، سواء كان مشغولا بجسم أو لم يكن ، ويسمى عندهم بعدا مفطورا ، وفراغا مفطورا .
وما يسميه أفلاطون بعدا مفطورا يسميه المتكلمون فضاء موهوما ، وهو الفضاء الذي يثبته الوهم ، فهذا الفضاء الفارغ هو الذي من شأنه أن يحصل فيه الجسم ، وان يكون ظرفا له ، وباعتبار فراغه عن شغل الجسم إياه يكون خلاء . فالخلاء عند المتكلمين هو هذا الفراغ الذي لا يشغله جسم من الأجسام ، وهو غير موجود في الخارج بالفعل ، بل هو أمر موهوم .
الخجل :
انفعال نفساني يتبع شعوره بشعور غيره بأنه فعل شيئا من الأشياء التي قد أجمع على أنه لا ينبغي أن يفعلها . هو اضطراب مصحوب بالخوف والدهشة والتحيّر ، وهو يحصل للمرء عند شعوره بالعجز عن ملائمة الواقع قبيحا كان أو جميلا .
الخطأ :
هو العدول عن الصواب والحق . الخطأ فعل يصدر بلا قصد إليه عند مباشرة أمر مقصود سواه وهو ضد العمد . الخطأ هو الإثم . الخطأ هو الضلال وهو سلوك طريق لا يوصل إلى المطلوب .
الخطابة :
الأقاويل التي شأنها أن يلتمس بها إقناع الإنسان من أي رأي كان ، وأن يميل ذهنه إلى أن يسكن إلى