وأفّ ، وأفّ ، وأفّي ممال ، وأفّى ، وأفّة ، وأف . وقد جمع ابن مالك هذه العشر لغات بقوله :
فأفّ ثلّث ونوّن ، إن أردت ، وقل : * أفّى وأفّي وأف وأفّة تصب
وهي اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر ، مبني على الكسر . وهي نوعان :
1 - أفّ ( بالكسر ) : أتضجر من شيء معين .
2 - أفّ ( بالتنوين ) : أتضجر من كلّ شيء .
الإفتنان في علم البديع :
إتيان الشاعر بفنين متضادّين في بيت واحد ، أو الكاتب في جملة واحدة . وأكثر ما يكون في المدح والهجاء معا ، أو المدح والرثاء معا ، أو الغزل والحماسة .
أفعال التّحويل :
هي الأفعال التي تدل على انتقال الشيء من حالة إلى أهرى ، وتنصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبرا . وهي : حوّل ، صبّر ، ردّ ، ترك ، تخذ ، اتّخذ ، جعل ، وهب .
نحو : وهبت الفقير دينارا .
الأفعال الخمسة :
هي كلّ فعل مضارع اتصلتبه ألف الاثنين ( تناضلان . يناضلان ) ، أو واو الجماعة ( تناضلون ) ، أو ياء المؤنثة المخاطبة ( تناضلين ) .
وكلّ من هذه الأفعال يرفع بثبوت النون ، وينصب ويجزم بحذفها .
والألف والواو والياء فاعل .
أفعال الرّجاء :
وهي من الأفعال الناسخة . ومعناها وضع للدّلالة على رجاء الخبر والطمع في حصوله نحو :
عسى اللّه أن يشفي مريضك . يعني أنّ حصول شفائه مرجوّ من عند اللّه مطموع فيه . وقد جعل ابن الحاجب في ( الكافية ) أفعال الرجاء ، والشروع ، والمقاربة كلها من جنس المقرب والدنوّ ، إذ فسّرها بما يحمل معنى المقاربة . ففي مثالنا يقول : قرب شفائه مرجوّ من اللّه مطموع فيه . والحق أنه رأي وجيه . وقد وردت ثلاثة أفعال ( عسى ، واخلولق ، وحرى ) ، واختلف في ( عسى ) فزعم الكوفيون أنّها حرف في كل المواضع . ويأتي في خبر هذه الأفعال جملة فعلية ، ويجوز في ( ليس ، واخلولق ) أن تباشر ( أن ) بمصدر يأتي خبرا لها .
أفعال الرّجحان :
هي الأفعال التي