أ - إذا كان محلى ب « أل » ، نحو :
وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ
[ الأحزاب : 35 ] .
ب - إذا كان نكرة دالا على الحاضر أو المستقبل ، نحو : أنا مقابل صديقي . أو أن يعتمد على شيء قبله ؛ كأن يكون خبرا للمبتدأ ، نحو : محمد صادق قوله ، أو استفهام ، نحو :
أخالص عملك لوجه اللّه ؟ أو نفي ، أو نداء ، أو صفة . ( وانظر : اسم الفاعل ) .
إعمال اسم المفعول :
يعمل عمل الفعل المبني للمجهول ، نحو : « الكرم مقطوف عنبه » . ف « عنبه » نائب فاعل .
وأحواله وشروطه كاسم الفاعل . وإذا كان اسم المفعول من فعل ينصب مفعولين وأضيف أحدهما نصب الثاني ، نحو : الموظف المعطى راتبه يجب أن يخلص .
إعمال الصفة المشبهة :
لأن الصفة المشبة مأخوذة - غالبا - من فعل لازم فإنها ترفع فاعلا ، نحو :
محمد كريم خلقه . وقد تضاف إلى مرفوعها ، نحو : محمد كريم الخلق .
ويرجّح أن تكون الصفة المشبهة العاملة معرفة بأل أو منونة . وقد تنصب مفعولا ، نحو : استمعت إلى الخطيب الفصيح القول . و « القول » منصوب على التشبيه بالمفعول به .
إعمال المصدر :
يعمل المصدر عمل فعله . فإذا قلت : « سررت من فهم التلميذ الدرس » كأنك قلت : فهم التلميذ الدرس . ولإعماله نوعان :
1 - مصدر نائب عن فعله ، وذلك في الأسلوب الإنشائي ، نحو : احتراما أباك .
2 - مصدر يمكن أن يحلّ محلّ « أن » و « ما » والفعل بعدهما ، وهو كثير في الأسلوب الخبري . مثل :
أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ( 14 ) يَتِيماً
[ البلد :
14 - 15 ] .
الإغراء :
هو حثّ المخاطب على أمر محمود ليفعله . والاسم المقصود به يكون منصوبا على المفعولية أو على الإغراء بفعل محذوف تقديره ( الزم ) .
ويأتي على ثلاث أحوال :
أ - بلفظ واحد ، مثل : الأمانة .
وفعله محذوف جوازا .
ب - بلفظ مكرر ، مثل : النجدة النجدة . وفعله محذوف وجوبا .