جمع المذكر السالم بالواو ، نحو :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
[ المؤمنون : 1 ] . وينصب ويجرّ بالياء : نحو : « شاهدت المعلّمين » ، و « مررت بالفلاحين » .
إعراب الجمل :
هو تبيان محلّ الجملة كاملة من الإعراب . والجمل إما لها محلّ من الإعراب ، وهي التي يمكن تأويلها بمفرد . وإما لا محلّ لها من الإعراب ، فتبيّن المعنى وتكمله .
الإعراب اللفظي :
هو أثر ظاهر يجلبه العامل في آخر الكلمة . وأثره يتّضح في الرفع والنصب والجر والجزم . فالرفع النصب مما تشترك فيه الأسماء والأفعال ، والجر تختص به الأسماء ، وقسم يختص به الأفعال وهو الجزم .
إعراب المثنى :
يعرب المثنى بالألف رفعا ، وبالياء نصبا وجرا ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، نحو : « المرء بأصغريه : قلبه ولسانه » . ويعرب الملحق بالمثنى إعرابه . أما المثنى المبني ، نحو :
اللذان ، اللتان ، هذان ، هاتان فيبنى على الألف في الرفع ، ويبنى على الياء في النصب والجر .
الإعراب المحلي :
نوع من الإعراب ، وأحد الأقسام ( الظاهر ، المقدر ) وهو يدخل في المفردات أو بعض الجمل ، ويكون في الكلمات المبنية كالضمائر ، وكأكثر أسماء الإشارة والموصول ، ويكون لفظ الكلمة مبنيّا ، في محل رفع ، أو جر ، أو نصب ، بحسب ما يقتضي العامل .
ويكون أيضا في بعض المصادر ، وفي آخر الكلمة الجرورة بحرف الجر الزائد ، أو الشبيه بالزائد ، كما يدخل على الجمل المحكية ، أو الجمل التي يكون لها موقع إعرابي ، مثل جملة النعت ، أو الحال .
الإعراب النّحوي :
هو الإعراب العادي الذي نعربه ، ونعت بالنحوي ، تمييزا له من « الإعراب البياني » ( انظره ) . والإعراب النحوي هو الذي يبين موقع المفردة في الجملة . وهو في المفردات والجمل .
إعمال اسم الفاعل :
يعمل اسم الفاعل عمل فعله ، نحو : التلميذ فاهم درسه . فكلمة « درسه » مفعول به لاسم الفاعل « فاهم » . واسم الفاعل من حيث العمل نوعان :