الحكماء يطلق على الكامل . والتام في الوجود : هو ما لا يمكن أن يوجد خارجا منه وجود من نوع وجوده ، وذلك في أي شيء كان . والتام في الجوهر : هو ما لا يوجد شيء من نوع جوهره خارجا عنه .
التأمّل :
هو استعمال الفكر ، بخلاف التدبّر الذي هو تصرّف القلب بالنظر في العواقب ، والتأمّل بهذا المعنى مرادف للنظر والتفكّر . والتأمل عند الصوفيين هو درجة سامية من درجات المعرفة تقوم على تخلية القلب عن التفكير في الأشياء الحسيّة ، حتى ينتهي إلى درجة الاتحاد بالله .
التبادل :
هو تغيير صورة الشيء إلى صورة أخرى ، كتبديل الأنواع أو تبديل الطاقة . وهو يدل على المنطق على تبديل القضية بقضية أخرى معادلة لها .
والقضية التبادلية هي التي يمكن الحصول عليها بوضع كل من طرفي القضية الأولى موضوع الآخر ، بحيث يصير الموضوع محمولا والمحول موضوعا . فالتبادلية في قولنا : كل إنسان حيوان ناطق هي كل حيوان ناطق إنسان . ولكن التبادل لا يكون صادقا إلا في القضايا الكلية السالبة ، تقول ولا واحد من الإنسان بكامل ، ولا واحد من الكامل بإنسان . أما في القضايا الكلية الموجبة فإن التبادل لا يكون صادقا إلا إذا كان استغراق الحدود واحدا كما في الحد التام ، لأنه إذا صح قولنا كل إنسان فإن لم يصح قولنا كل فان إنسان .
التتالي :
تتالت الأمور تلا بعضها بعضا ، يقال : جاءت المصائب متتالية أي متتابعة ، قال ابن سينا : التتالي كون الأشياء التي لها وضع ليس بينها شيء آخر من جنسها . وذكروا أن التتالي عنده مرادف للاتصال ، ومختلف عنه أخرى . وقال ابن رشد :
التتالي يقال على الأشياء التي ليس بينها شيء من جنسهما . . والتتالي في الفلسفة الحديثة هو علاقة بين حدود مختلفة تشغل آنات متجاورة ، وتتميز بعضها من بعض على نحو يسمح بترتيبها في نظام طبيعي أو اصطناعي .
التجربة :
1 - هي الاختبار الذي يوسع الفكر ويغنيه ، أو هي التغيرات النافعة التي تحصل لملكاتنا ، وفي نظرية المعرفة