المفارقة والنفوس . قال ابن سينا : فإن كانت النفس بسيطة مطلقة لم تنقسم إلى مادة وصورة .
البسيط العرفي :
هو الذي لا يكون مركبا من الأجسام المختلفة الطبائع .
البسيط العقلي :
هو الذي لا يلتئم في العقل من أجزاء ، كالأجناس العالية والفصول البسيطة ، وذلك على تقدير امتناع تركب الماهية من أمرين متساوين .
البصر :
إحدى الحواس الخمس المعروفة ، ويشمل جميع الإحساسات التي تدركها العين كالإحساس بالشكل والضوء . والبصر أيضا نفاذ القلب ، وبصر القلب : نظره وخاطره ، والبصيرة : الفطنة ، وهي بالنسبة إلى النفس كالبصر بالنسبة إلى العين ، والتبصّر : التأمّل والتعرّف . وقال الفارابي : البصر مرآة يتشبح فيها خيال المبصر ما دام يحاذيه فإذا زال ولم يكن قويا انسلخ .
البعث :
هو خروج النفس عن غبار هذه الهيئات المحيطة بها كما يخرج الجنين من القرار المكين - هو بعث الأجساد الميتة من القبور ونشر الأبدان من التراب - هو انتباه النفوس من نوم الغفلة ورقدة الجهالة .
البعد :
الأبعاد هي الطول والعرض والعمق . هو تابع للجسم الذي تتباعد أقطاره . والبعد كمية فإذا فرض ابتداء ، أو أنه أطول بالنسبة إلى امتداد آخر فهو طول وإذا فرض ثانيا أو أنه أقصر من امتداد آخر فهو عرض .
البعدي والبعدية :
بعد ظرف زمان ضد قبل ، والبعدي هو الشيء الذي يكون بعد الشيء . قال ابن سينا « البعدية كالقبلية قد تكون بالزمان وقد تكون بالذات » فإذا كانت القبلية زمانية دلّت على أن أحد الشيئين متقدم على الآخر بالزمان كتقدم العلّة على المعلول ، وإذا كانت بالذات دلّت على أن أحد الشيئين متقدم على الآخر بالترتيب كتقدم المبدأ على النتيجة ، والاستدلال البعدي عند فلاسفة القرون الوسطى هو الاستدلال الذي يذهب من النتيجة إلى المبدأ على خلاف الاستدلال القبلي الذي يذهب من المبدأ إلى النتيجة ، ومن العلة إلى المعلول .