شيء ، فإن عجزت فخذ أكثر مما تعطي ؛ تماما كالتاجر . وهذا هو البراجماتي . وبهذه المناسبة نشير إلى أن الإسلام ينظر إلى العلم على أنه طريق وتخطيط للعمل المطلوب ، وإلى الإيمان على أنه التزام وإحساس بالمسؤولية عنه ومعنى هذا أن الهدف الأول لكل من العلم والإيمان هو العمل ، وأن الإيمان وحده أو العلم وحده تماما كالشجرة بلا ثمرة والمصنع بلا صناعة . . . وندّد سبحانه بمن لا يعمل إلا لمصلحته الذاتية بلا قيد وشرط ونعته في الآية 23 من الجاثية : بأنه عبد لهواه ، وفي الآية 11 من الحج : بأنه يعبد اللّه على حرف أي على شرط أن يقبض ثمن عبادته في الدنيا لا في الآخرة ، ويدل على إرادة هذا المعنى قوله تعالى :
فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ
[ الحج : 11 ] .
البراجوازية :
هي طبقة متوسطة بين النبلاء .
وأبناء الشعب العاديين ويتميز أفرادها بثقافتهم ودخلهم وممارستهم لاحدى المهن الحرة ، أما في اصطلاح الماركسيين فالبرجوازيون :
هم الذي يمثلون النظام الرأسمالي .
البسيط :
هو الشيء الذي لا جزء له أصلا ، كالوحدة والنقطة ، وهو لفظ يقابله المركب ، بمعنى الشيء الذي له جزء ، وذكروا أن البسيط روحاني وجسماني ، فالروحاني كالعقول والنفوس المجردة والجسماني كالعناصر والذرات .
البسيط الإضافي :
هو الشيء الذي تكون أجزاؤه أقل من أجزاء الآخر كالآلات البسيطة ( الدولاب والبكرة ، وغيرهما ) والمعادلات والقضايا البسيطة ( كالحملية بالنسبة إلى الشرطية ) .
البسيط الحقيقي :
هو الشيء الذي لا تستطيع أن تميز فيه صفات مختلفة قابلة للتجريد ، كالألوان البسيطة في الطيف الشمسي ، فإن كونها بسيطة لا يمنع تكرر صفاتها في أجزاء مختلفة من مدرك حسي واحد ، والبسيط الحقيقي أيضا هو الشيء الذي لا جزء له .
البسيط الخارجي :
هو الذي لا يلتئم من أجزاء في الخارج كالعقول