وكالنصب ب « أن » مضمرة بعد فاء السبب ، نحو : ادرس فتنجح ، وكإضمار الضمير في « نعم » نحو : نعم رجلا زيد .
إضمار « أن »
تضمر « أن » على حالين :
1 - إضمارها جوازا بعد لام التعليل ، نحو : سافرت لأستريح .
وبعد أحرف العطف ( الواو . والفاء .
وأو . وثم ) ، نحو : يسرّني لقاؤك ثم تحدّث إلي . بشرط أن يعطف المصدر المؤول على اسم جامد . والتقدير :
يسرني لقاؤك ثم تحدّثك .
2 - إضمارها وجوبا : وذلك في خمسة مواضع :
أ - بعد لام الجحود . نحو :
لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ
[ النّساء : 137 ] .
ب - بعد فاء السببية ، نحو : لم تحارب فتظفر .
ج - بعد واو المعية ، نحو : لا تأكل وتقرأ .
د - بعد حتى ، نحو : أدرس حتى أنجح .
ه - بعد « أو » ، نحو : لأحاربنّك أو تنصفني .
الإضمار قبل الذّكر :
وهو جائز في خمسة مواضع :
1 - في ضمير الشأن ، مثل : هو زيد قائم .
2 - في ضمير « ربّ » ، نحو : ربّه رجلا .
3 - في « نعم » ، نحو : ضربني وأكرمني زيد .
5 - في بدل المظهر عن المضمر ، نحو : ضربته زيدا .
الإطّراد في علم البديع :
أن يذكر الشاعر اسم ممدوحه ، وأسماء آباه مرتبة حسب الولادة ببيت شعري واحد ، وذلك دون تكلف أو تعسف .
لما سمع عبد الملك بن مروان قول دريد بن الضّمّة :
قتلنا بعبد اللّه خيرا لداته * ذؤاب بن أسماء بن زيد بن قارب
قال كالمتعجب : لولا القافية لبلغ به آدم !
الإطناب :
هو - في علم المعاني - زيادة اللفظ على المعنى لفائدة معينة ، أو لتأدية المعنى بعبارة زائدة معمّدة ، أو لتثبيت المعنى ، أو توضيحه ، أو نحو ذلك . كقول زهير :