3 - نقض محمول القضيّة الأساسيّة ، ويكون النقض عادة بواسطة ( لا - غير ) وبتطبيق تعريف قواعد نقض المحمول على القضايا التقليديّة الأربع نستنتج ما يلي :
1 - نقض محمول القضيّة الكلية الموجبة : القضيّة الكليّة الموجبة : ( كل إنسان فان ) تصبح في حال الاستدلال بنقض المحمول : ( لا إنسان غير فان ) .
2 - نقض محمول القضيّة الكليّة السالبة : القضيّة الكليّة السالبة : ( لا جماد حي ) تصبح في حال الاستدلال بنقض المحمول ( كل جماد لا حي ) .
3 - نقض محمول القضيّة الجزئيّة الموجبة : القضيّة الجزئيّة الموجبة ( بعض الحيوان إنسان ) تصبح في حال الاستدلال بنقض المحمول : ( ليس بعض الحيوان غير إنسان ) .
4 - نقض محمول القضيّة الجزئيّة السالبة : القضيّة الجزئية السالبة ( ليس بعض الحيوان إنسانا ) تصبح في حال الاستدلال بنقض المحمول ( بعض الحيوان غير إنسان ) .
نقض الموضوع :
هو استنتاج قضيّة من أخرى يكون موضوعها - أي موضوع القضيّة المستنتجة - نقيض موضوع القضيّة الأصليّة ، ومحمولها عين محمول القضيّة الأصليّة مع تغيير الكم والكيف معا .
النقيض :
لغة مصدر نقض :
المخالف المناقض .
اصطلاحا :
العكس ، فإذا قلنا :
« كل إنسان حيوان بالضرورة » فنقيضه أنه : « ليس كذلك » .
نقيض الدعوى :
النقيض يراد به المخالف ، والنقيضان هما الأمران المتمانعان بالذات ، أي الأمران اللذان يتمانعان ، ويتدافعان ، بحيث يقتضي تحقق أحدهما انتفاء الاخر ، وبالعكس .
ونقيض كل قضية رفع تلك القضية ، فإذا قلنا : ( كل إنسان حيوان بالضرورة ) فنقيضهما أنه ليس كذلك .
النوع :
هو الكلي المقول على كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو ، كالإنسان لزيد ، وعمرو ، وبكر .
وقيل هو المعنى المشترك بين كثيرين متفقين بالحقيقة ، ويندرج تحت كلي أعم منه وهو الجنس كالحيوان ، فإنه جنس للإنسان .