حرف الواو
الوجوب :
مصدر وجب ، وهو ضرورة اقتضاء الذات عينها وتحققها في الخارج ، وفي الاصطلاح هو ضرورة ثبوت المحمول لذات الموضوع ولزومه له ، على وجه يمتنع سلبه عنه كالزوج بالنسبة إلى الأربعة ، فالأربعة لذاتها يجب أن تتصف بأنها زوج .
الوجودي :
ما يتعلق بالوجود أو ينسب إليه . ومنه الحكم الوجودي مثل حكمنا بوجود الشمس وكونها مضيئة ، فهو حكم بالوجود لا بالضرورة .
والقضية الوجودية في المنطق هي القضية التي تثبت الوجود أو تنفيه عن نوع بسيط أو مركب .
والقضايا الوجودية قسمان :
الوجودية اللاضرورية ، والوجودية اللادائمة .
فالوجودية اللا ضرورية هي المطلقة العامة ، مع قيد اللا ضرورة بحسب الذات ، مثل : ( كل إنسان ضاحك بالفعل ، لا بالضرورة ) فهي مركبة من مطلقة عامة وممكنة عامة .
والوجودية اللا دائمة هي المطلقة العامة ، مع قيد اللا دوام الذاتي ، وهي مركبة من مطلقتين عامتين ، مثل : ( كل إنسان ضاحك بالفعل ، لا بالدوام ) .
الوسط والأوسط :
الوسط عند المناطقة هو الحد الأوسط الذي يربط الحد الأصغر في القياس . [ راجع حرف القاف : القياس ] .
الوضع :
يراد به تعيين الشيء للدلالة على شيء ، والشيء الأول هو الموضوع ، لفظا كان أو إشارة أو هيئة ، والشيء الثاني هو المعنى الموضوع له .
الوهم :
يراد به أن تحتمل مضمون الخبر أو عدمه مع ترجيح الطرف الآخر وهو قسم من أقسام الجهل وهو على عكس الظن الذي هو من أقسام التصديق .
ويطلق الوهم على كل خطأ في الإدراك أو الحكم أو الإستدلال .
شريطة أن يظن أنه خطأ طبيعي ، وإن وقوع المرء فيه ناشىء عن انخداعه بالظواهر ، تقول : أوهام الحواس .