الشخصية كحكم القضية الكلية من حيث استغراق الموضوع في المحمول .
والكم هو إحدى المقولات العشرة وهو العظم المنظور إليه من حيث هو مقيس أو يمكن قياسه .
الكيف أو الكيفيّة :
الكيف : هي إحدى مقولات أرسطو العشر ، وهي لفظة تدلّ على ما هو عليه الشيء ، بحيث يمكن إثبات ذلك فيه أو نفيه عنه ، أنها تدلّ على الصفة التي تتصف بها الشيء في وجوده بالذات .
والكيف عند ( كانط ) هو إحدى المقولات الأربع الرئيسيّة : الكم - الكيف - الإضافة - الجهة . وهو متضمّن في ثلاثة أحكام الموجبة والسالبة والمعدولة .
وحصر مناطقة العصر الوسيط والمحدّثون كلامهم في الكيفيّات التي تختصّ بالأشياء المادية والتي تدركها الحواس فميّزوا بين نوعين من هذه الكيفيّات ، الكيفيّات الأوليّة أو العامّة ، والكيفيّات الثانويّة أو الخاصّة . ولكنّهم قد اختلفوا في تعيين هذه الكيفيّات في نوعيها ، وتباينت آراؤهم في هذا المجال .
والكيفية في المنطق هي إحدى الخواص الصورية التي تتصف بها القضايا من جهة ما هي موجبة أو سالبة .
الكم :
( كم ) القضية هو مقدار الحكم فيها من حيث شمولها كل أفراد الموضوع أو بعض أفراده . والقضية من حيث الكم نوعان :
القضية الكلية وهي التي نحكم فيها على كل أفراد الموضوع مثل : ( كل الحكماء سعداء ) ، والقضية الجزئية وهي التي نحكم فيها على بعض أفراد الموضوع مثل : ( بعض الأشجار يابسة ) .