حرف الفاء
الفرد :
مقابل للزوج فهو يقال على شخص واحد ، لا ينقسم بخلاف الجنس الذي ينقسم إلى عدة أنواع ، أو النوع الذي يشتمل عددا غير معين من الأفراد ، فسقراط مثلا فرد ، لأنه يدل على موجود واحد لا ينقسم ، وهو موضوع معين تحمل عليه عدة صفات .
الفرض :
معناه عند الفقهاء الوجوب ، وهو ما يثبت بدليل قطعي أو ظني . والفرض في الاصطلاح مقدمة ليست بينّة بنفسها ، ولكن العالم يراود نفسه على التسليم بها ، حتى إذا تبين صدقها في العلم الذي يتناوله ، أو في علم آخر غيره ، صارت حقيقة .
الفصل : لغة
الحجز بين الشيئين ، والفصل في الخصومات : القضاء فيها . وأصل الفصل : القطع ، يقال :
فصلته فانفصل ، أي : قطعته ، ثم استعمل بمعنى ما تميز به شيء عن شيء لازما كان أو مفارقا ذاتيا أو عرضيا استعمالا للمصدر بمعنى .
اصطلاحا :
صفة ذاتية تميز نوعا ما من بقية الأنواع الأخرى الداخلة تحت جنس واحد ، ويقع في جواب أي شيء هو في ذاته .
أو ما يميز الماهية عما يشاركها في الجنس كالناطق بالنسبة للإنسان .
ويعرفه « فرفوريوس الصوري » بقوله : « الفصل هو المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق أيّ شيء هو » و « هو الذي به يفصل النوع عن الجنس وذلك أنّ الإنسان له شيء يفصل به على الحي وهو الناطق » .
كما يعرفه ابن حزم قائلا : « إنّ الفصل هو ما فصل طبيعة من طبيعة فبان لنا به أن هذه غير هذه البتّة . . .
( وهو ) الذي تتميّز به الأنواع بعضها من بعض تحت جنس واحد .
والفصول موجودة في الأنواع بالفعل ، وفي الجنس بالقوّة . . . فالنطق موجود عند الحي بالقوّة ، بمعنى أنّ بعض الأحياء ناطقون ، وإلا لكان كلّ حيّ ناطقا . . . » .