حرف الدال
الداخلتان تحت التضاد :
قضيتان جزئيتان متقابلتان ، إحداهما موجبة والأخرى سالبة . مثل قولنا : بعض الناس كاتب ، وليس بعض الناس بكاتب .
وإنّما سمّينا « داخلتين تحت التضاد » لأنّهما داخلتان تحت الكليتين كلّ منهما تحت الكليّة المتفقة معها في الكيف من جهة ، ولأنّهما على عكس الضدّين في الصدق والكذب ، أي :
أنّهما يمتنع اجتماعهما على الكذب ، ويجوز أن يصدقا معا .
ومعنى ذلك : أنه إذا كذبت إحداهما لا بدّ أن تصدق الأخرى ، ولا عكس ، أي : أنه لو صدقت إحداهما لا يجب أن تكذب الأخرى .
فمثلا : إذا كذب « بعض الذهب أسود » فإنّه يجب أن يصدق « بعض الذهب ليس بأسود » .
ولكن إذا صدق « بعض المعدن ذهب » لا يجب أن يكذب « بعض المعدن ليس بذهب » بل هذه صادقة في المثال . ( انظر : قوانين الدخول تحت التضاد ) .
الدخول تحت التضاد :
نوع من أنواع الاستدلال المباشر بالتقابل بين القضايا .
ويكون بين قضيّتين تتفقان في الموضوع والمحمول وتختلفان من حيث الكيف ، أي بين ( ح م ، ج س ) والحكم فيها أنّهما لا يكذبان معا ولكنّهما قد يصدقان معا . بمعنى أنه إذا افترضنا كذب إحداهما كانت الأخرى غير معروفة ، أي : قد تكون صادقة ، أو قد تكون كاذبة وهو عكس حكم التضاد .
الدلالة لغة :
جمع دلائل ، ومصدر دلّ : أرشد واهتدى ، ودلّه على الشيء دلا ودلالة : سدّده إليه .
والدلالة : ما يفهم من اللفظ عند إطلاقه .
وعلم الدلالة في اللغة : العلم