ويقول ( ديوى ) : إنّ الخاصّة ليست جزءا من الجوهر ، وإن تكن تنبثق منه بالضرورة ، ولهذا جاز لنا أن نحملها على موضوع على سبيل التعميم والضرورة ، فليس في جوهر الأشياء أن يكون « نحويا » لكن العلم بالنحو خاصّة تنشأ بالضرورة من جوهر الإنسان من حيث هو عاقل .
ولكنّنا إذا تجاوزنا المنطق التقليدي ، لوجدنا أنّ الخاصّة في العلوم الطبيعيّة والإنسانيّة ، تعني السمة المميّزة لموضوع الدراسة دون تفرقة أو تمييز .
وفرّقوا بين الخاصّة والخاصيّة بإلحاق الياء ، فقالوا : إنّ الخاصيّة تستعمل في الموضع الذي يكون فيه السبب مجهولا ، فإذا قال بعض الأطبّاء أنّ لهذا الدواء خاصيّة يعمل بها ، عنى بذلك أنه يعمل بسبب مجهول لأثر معلوم ، بخلاف الخاصّة فإنّها تطلق على الأثر وهو أعمّ من أن يكون سببه معلوما أو مجهولا . يقال :
ما خاصّة ذلك الشيء ، أي : ما أثره الناشئ عنه .
فالخاصّة بهذا المعنى أعمّ من الخاصيّة .
الخبر :
هو ما يحتمل الصدق والكذب ، أو هو الجملة التامة التي تحتمل الصدق والكذب ، مثل : زيد ناجح .
الخلف لغة :
التناقض والكذب ، والاختلاف .
اصطلاحا :
المحال الذي ينافي المنطق ، ويخالف المعقول .
واستدلال الخلف هو الذي يبرهن على صحة أو فساد قضية من خلال فساد النتيجة ، هناك إذا نوعان ينبغي التفريق بينهما :
- برهان الخلف : لدى باكون - مثلا - هو استدلال يبرهن على حقيقة قضية من خلال الفساد البيّن لإحدى النتائج الناجمة عن تناقضها .
ب - برهان الخلف : عند أرسطو وهو الاستدلال الذي يقضي إلى إسقاط إقرار ما من خلال التبيان أنه قد يؤدي إلى نتيجة معروفة بكونها فاسدة ، أو مخالفة للفرضية ذاتها .
وقد سمّي الخلف خلقا ؛ لأنّ المتمسّك به يثبت مطلوبه بإبطال نقيضه ، فكأنّه يأتي مطلوبه من خلفه ، أي : من ورائه . وقيل - أيضا - :