مدرسة خاصّة ، أو سيّارة خاصّة ، أو اجتماع خاصّ .
والخاص هو ما يصدق على حالة واحدة أو على عدّة حالات من نوع واحد ، ويرادفه المحدّد مثل قولك :
البحث الخاص ، أو قولك : إنّ للمبادىء العامّة تطبيقات خاصّة ، أو قولك : هذه الحالة إحدى الحالات الخاصّة التي ينطبق عليها المبدأ العام .
الخاصة لغة :
الخاصّة خلاف العامّة ، والذي تخصّه لنفسك ، وخاصّة الشيء ما يختصّ به دون غيره ، والخاصّة : ما يعرف به إنسان أو حيوان أو نبات أو شيء ، من صفة معيّنة تكون وقفا عليه أو على جنسه ولا تكون عامّة ، وجمعه : خواص .
والتاء ليست للتأنيث ، بل للنقل من الوصفيّة إلى الاسميّة .
اصطلاحا :
ما ينتمي إلى نوع واحد وإليه وحده في زمان معين ، وعدّها أرسطو جزءا من التعريف الناقص .
قال الجرجاني : « الخاصة كلّيّة مقولة على أفراد حقيقة واحدة فقط قولا عرضيا سواء وجد في جميع أفراده كالكاتب بالقوة بالنسبة إلى إنسان أو في بعض أفراده كالكاتب بالفعل بالنسبة إليه » ( التعريفات ) .
فخرج ( فقط ) الجنس والعرض العام ؛ لأنّهما مقولان على حقائق وب ( عرضيا ) النوع والفصل ؛ لأنّ قولهما على ما تحتهما ذاتي لا عرضي .
والخاصة - هي عند أرسطو في كتابه « الطوبيقا » - ليست داخلة في ماهيّة الشيء ومع ذلك فهي تميّز الشيء عن غيره مثل : « رياضي » في قولنا : الإنسان رياضي .
والخاصّة قد تلازم الشيء على الدوام مثل : « اجتماعي » في قولنا :
الإنسان حيوان اجتماعي .
والخاصّة قد تلازم الشيء ولكن ليس من حيث هو بالذات ولكن من حيث نسبته إلى شيء آخر مثل :
« أمّارة » في قولنا : « النفس أمّارة » .
والخاصّة قد تلازم الشيء على الدوام ولكن من حيث نسبته إلى أشياء أخرى .
والخاصّة قد تلازم الشيء ولكن في فترة ما مثل : « يتنزّه » في قولنا : الرجل يتنزّه في الحديقة . ( النجاة ) .