إنسان » يكون سقراط جزئيّا لأنه لا يمكن أن يكون محمولا في حين يكون إنسان كلّيّا لأنه محمول ، لذلك يمكن أن يوصف الجزئي ب :
1 - ما يكون محدّدا عددا .
2 - ما يكون محدّدا وكيفا بصورة تامّة .
الجزئي الإضافي :
ما اندرج تحت أعمّ منه ، كالإنسان بالنسبة إلى الحيوان .
سمّي بذلك لأنّ جزئيه بالإضافة إلى شيء آخر ، وبإزائه الكلي الإضافي ، وهو الأعمّ من شيء ، والجزئيّ الإضافيّ أعمّ من الجزئي الحقيقي ، فجزء الشيء : ما يتركّب ذلك منه ومن غيره وهو الناطق .
وعلى هذا التقدير : زيد يكون كلا ، والحيوان جزءا ، فإن نسب الحيوان إلى زيد يكون الحيوان كلّيا ، وإن نسب زيد إلى الحيوان يكون زيد جزئيا .
الجزئي الحقيقي :
ما يمنع نفس تصوّره من وقوع الشركة فيه كمحمد ، وعليّ .
ويسمى جزئيا : لأنّ جزئيّة الشيء إنما هي بالنسبة إلى الكلّي ، والكلّي جزء الجزئيّ فيكون منسوبا إلى الجزء ، والمنسوب إلى الجزء جزئيّ ، وبإزائه الكلّي الحقيقي .
الجنس لغة :
النوع والأصل ، أو الضرب من كلّ شيء .
اصطلاحا :
ما يدلّ على كثيرين مختلفين بالحقيقة ، فهو أعمّ من النوع ، فالحيوان جنس ، والإنسان نوع ، لأنه أخصّ منه بالنسبة إلى الفرس والجمل وغيرهما وإن كان جنسا بالنسبة إلى ما تحته كزيد وفاطمة وغيرهما .
كما يمكن تعريفه من حيث « المفهوم » أي الماهيّة ، فنقول : إنّ « نوعا » عبارة عن مجموعة من الصفات الجوهريّة الموجودة في مجموعة الأنواع المنتمية إلى جنس واحد والمتمايزة في ما بينها .
الجنس :
هو الكلي المنطبق على أنواع مختلفة كالحيوان المنطبق على الإنسان والطير والسمك . والجنس إما قريب وإما بعيد ، فإن كان الجواب عن الماهية وعن كل ما يشاركها في ذلك الجنس واحدا ، فهو قريب كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان ، فإنه جواب عن