يستطيع أن يضع القاعدة مثلث - شكل مجموع زوايان مساو لقائمتين .
على أنها رسم ، من الواضح ان قواعد الرسم هذه تتصف بالضرورة ، على غرار الحد ، إنما بضرورة مقيدة بنسق العلم الذي تمّ استنباطها منه .
التعريف بالإشارة :
ويكون بالإشارة إلى الشيء والذي هو موضوع التعريف ، كأنّ نجيب عن الاستفسار عن ماهيّة الكتاب أو العصفور بالإشارة إليهما .
التعريف بالتشبيه :
هو التعريف بذكر ما يشبه الشيء المعرف مثل :
الكليان المتباينان : كالخطين المتوازيين . لأنهما لا يلتقيان أبدا .
التعريف بالتضايف :
كتعريفنا « المعلول » بأنّه ماله علّة ، وأنّ « الفوق » ماله تحت ، وإن : « الابن » من له أب ، وبأن الأب هو من له ابن ، فطر في كلّ من التضايف - هنا - متساويان في الوضوح ، وليس أحدهما بأوضح من الآخر .
فلا يجوز التعريف لأحدهما بالآخر لأنهما متساويان في الظهور والخفاء ، وقد اشترطنا عدم المساواة .
التعريف بالجنس القريب :
معناه ذكر الصفة الذاتية العامّة التي تجمع كلّ أفراد المعرّف تحتها ، والتي قد يشترك فيها المعرّف مع غيره .
مثال على ذلك : الإنسان : حيوان ناطق ( حيوان - الجنس القريب ) .
الطائر حيوان يبيض ( حيوان : الجنس القريب ) .
المنطق علم فلسفي يميّز صحيح الفكر من فاسده : ( علم فلسفي - الجنس القريب ) .
التعريف بالحدّ :
ومعناه تحديد ماهية ( طبيعة ) الشيء المراد تعريفه ، ويعرفه ( أرسطو ) : بأنه : « القول الدال على ماهيّة الشيء » وهو نوعان :
التعريف « بالحدّ التام » والتعريف « بالحدّ الناقص » .
التعريف بالحدّ التام :
ويكون بذكر جميع الصفات الذاتية أي الأساسية والجوهرية للشيء المعرّف ، الذي يرمز إليه اللفظ ، بحيث يصبح هذا التعريف جامعا مانعا .
جامعا : بحيث ينطبق على جميع أفراد الشيء المعرّف .
ومانعا : بحيث يمنع دخول أي فرد