التضايف لغة :
مصدر تضايف الوادي ونحوه : انضم وتدانى جانباه ، وتضايف الجبل أو الوادي : صار في ضيفه أي جانبه .
اصطلاحا :
التضايف في المنطق تقابل حدّين ، وهو كون الشيئين بحيث يكون تعلّق كلّ واحد منهما سببا لتعلّق الآخر به كالأبوّة والبنوّة .
أو هو كون تصوّر كلّ واحد من الأمرين موقوفا على تصوّر آخر .
والمتضايفان : « الوجوديان اللذان يتعقلان معا ولا يجتمعان في موضوع واحد من جهة واحدة ، ويجوز أن يرتفعا » .
التعريف لغة :
التوضيح ، وتحديد الشيء بذكر خواصّه المميّزة .
ومنه التعريف اللفظي ، وهو قول يشرح المعنى الذي يدل عليه اللفظ فيزيل ما تنطوي عليه الألفاظ من غموض ، ويقابل ( التعريف الحقيقي ) الذي هو أساس التعريف .
واصطلاحا :
هو بيان حقيقة الشيء أو إيضاح معناه .
وقبل : هو تحديد مفهوم الكلي للشيء بذكر خصائصه ومميزاته .
والتعريف الكامل ما يساوي المعرف تمام المساواة ويسمى جامعا مانعا .
وللتعريف وظيفتان : سيكلوجية ، ومنهجية ، فهو يعين على الفهم ووضوح الأفكار في الذهن ، ويستخدم - أيضا - في البرهنة والاستدلال .
وينقسم التعريف إلى الآتي :
1 - الحد التام .
2 - الحد الناقص .
3 - الرسم التام .
4 - الرسم الناقص .
والحدّ التام : هو القول الدال على ماهيّة الشيء ، وفيه تستوفي جميع ذاتيّاته ، ولهذا يتمّ بالجنس والفصل القريبين .
أمّا الناقص فلا يستوفي جميع الذاتيّات ، بل يحصل منه التمييز الذاتي فحسب دون معرفة الذات ، ولهذا يتمّ بالجنس البعيد والفصل القريب ، أو بالفصل القريب وحده .
أمّا الرسم التام فيتركّب من الجنس القريب والخاصّة ، والناقص فيتركّب من الخاصّة وحدها ، أو منها ومن الجنس البعيد .