المعنى . كقوله تعالى :
يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
[ البقرة : 215 ] .
الاسم :
كلمة دلّت على معنى في نفسها غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة ، هذا عند النحاة . وفي اللغة ذكر وجهان في اشتقاقه : إما من الوسم ، وإما من السّموّ . ويميّز الاسم بعلامات منها التعريف في أوله ، والتنوين في آخره ، وأن يكون الحديث عنه مثل :
قام زيد ، وأن يكون الحديث عنه مثل :
قام زيد ، فقد أسندت الفعل إلى زيد .
وهذا ما يدعى إسنادا . وكذلك قبوله للنداء نحو : يا زيد .
والاسم هو ، في باب المعارف ، علم يدلّ على ذات معيّنة مشخصّة ، على الأغلب ، دون زيارة غرض آخر من مدح ، أو ذم ، أو غيرهما . نحو :
سعيد ، مريم ، كامل .
والاسم يدلّ على القسم الأول من أقسام الكلام ، ويقابل الاصطلاح اليونانيّ « أونوما » ، والسنسكريتي « نأمن » . وهو يجري في أحاديث الناس اليوم بجلاء ووضوح . ولمّا كان هذا الاصطلاح مفهوما فإن سيبويه لم يعرفه عند كلامه على أقسام الكلام الثلاثة ، واكتفى بأنّ أورد ثلاثة أمثلة هي : رجل ، وفرس ، وحائط . وعرّفه المبرد بقوله : « ما دلّ على مسمّى تحته » . والاسم عند ثعلب : « سمة توضع على الشيء يعرف بها » . فالاسم ما دلّ بذاته على شيء محسوس مثل :
بيت ، أو غير محسوس مثل : كرامة .
وهو أنواع :
اسم الآلة :
هو اسم مصوغ للدلالة على ما حصل بواسطته الفعل ، كمفتاح ، ومبرد . ولا يكون اسم الآلة إلا من الثلاثة المتعدي . وله ثلاثة أوزان :
1 - مفعال ، كمنشار ، ومصباح .
2 - مفعل ، كمجهر ، ومحجن ، ومقصّ .
3 - مفللة ، كمكنسة ، ومسطرة .
وقد شذّ عن ذلك بعض ألفاظ جاءت بضم الميم ، مثل : مدق ، مكحلة ، وقد تفتح العين على قلّة .
اسم الإشارة :
هو اسم مدلوله تعيينا مقرونا بإشارة حسية إليه ، فقولك : هذا زيد ، ( ذا ) فيها اسم إشارة يدل على