الاسم الخماسي المزيد :
هو الاسم الخماسي الذي زيد على أحرفه الأصلية حرف ، نحو : خندريس .
الاسم الرّباعي :
هو الاسم المؤلف من أربعة أحرف أصلية . وهو نوعان :
مجرد ، ومزيد .
الاسم الرباعي المجرد :
هو الاسم المؤلف من أربعة أحرف أصلية ، ولم يدخله حرف مزيد ، نحو : جعفر ، ودرهم .
الاسم الرباعي المزيد :
هو الاسم الرباعي الذي زيد على أحرفها الأصلية حرف واحد نحو : مدحرج ، أو حرفان ، نحو : منجنيق ، أو ثلاثة أحرف نحو : عريقصان .
الاسم الزائد المحض :
اصطلاح عند الكوفيين من النحاة ، ومنهم نبع قول ابن مالك بهذا القسم . وقد زعموا أنه قسم رابع للإسم ، من الأقسام الثلاثة : « الظاهر ، المضمر ، المبهم » .
وهو عندهم لتقوية المعنى أو تأكيده .
وهو لا محلّ له من الإعراب ، لأنه لا يتأثر بالعوامل ولا يؤثر في غيره . ومن أمثلته كلمة ( ذا ) في قول الشاعر :
دعي ماذا علمت سأتّقيه * ولكن بالمغيّب خبريني
اسم الزمان :
وهو في اصطلاح النحاة : اسم يصاغ من المصدر الأصلي للفعل ، للدّلالة على أمرين معا : الأول : هو المعنى المجرد الذي يدلّ عليه ذلك المصدر ، والثاني : هو الدلالة على زمانه وقوعه . نحو :
« مطلع الفجر » ، أي : وقت طلوعه .
ويصاغ من الماضي الثلاثي غير معتل العين بالياء ، على وزن ( مفعل ) قياسا ، ما عدا حالين : الأولى ما كان ماضيا ثلاثيا صحيح الأحرف الثلاثة ، ومكسور العين في المضارع ، نحو :
غرس يغرس ، والثانية ما كان ماضيا معتلّ الفاء بالواو ، وصحيح اللام ، بشرط كسر عين مضارعه . فيصاغ في الحالين على وزن ( مفعل ) بكسر العين . نحو : مغرس وموعد . ويصاغ من غير الثلاثي كاسم المكان .
وهو من المشتقات غير العاملة إلا أنه يجوز تعليق شبه الجملة به إذا كان فيه رائحة الفعل . وشذت بعض أسماء الزمان نحو : مشرق ومضرب ، وقياسها بفتح الراء ، ولكنها جاءت بالكسر .
اسم الزمان المبهم :
هو النكرة