عاطف بينهما . وهو تسعة أعداد مركبة من « أحد عشر » إلى « تسعة عشر » .
والمعدود بعدها تمييز منصوب دوما .
وله من حيث التركيب والإعراب ثلاث أحوال :
1 - اثنا عشر : فهو يطابق المعدود في التذكير والتأنيث ، كقولك : رأيت اثني عشر طائرا ، واثنتي عشرة دبابة - جاء اثنا عشر رجلا ، واثنتا عشرة امرأة . أما إعرابه : فإن الجزء الأول « اثنا » يعرب إعراب المثنى ( وهو من الملحقات به ) ، ويبقى الجزء الثاني « عشر ، عشرة » مبنيا على الفتح كالعوض من نون التثنية . والمعدود المنصوب بعدها تمييز .
2 - أحد عشر : يطابق العددان ( أدح عشر ) المعدود ، فإذا كان المعدود مذكرا جاء العددان مذكرين ، وإذا كان مؤنثا كانا مثله ، كقوله تعالى على لسان يوسف :
إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً
[ يوسف : 4 ] . وقابلت إحدى عشرة امرأة . وإعرابهما : جزءان مركبان مبنيان على الفتح في محل نصب . والمعدود تمييز .
3 - من العدد ( 13 - 19 ) : يخالف الآحاد المعدود ، وتطابقه العشرات ، نحو : أقبل خمسة عشر رجلا - حقّقت سبع عشرة طائرة . فالعدد الأول :
جزءان مركبان مبنيان على الفتح في محل رفع فاعل . والعدد الثاني : في محل نصب مفعول به ) . والمنصوب تمييز .
والمعدود في الأعداد المركبة لا يأتي إلا مفردا .
العدد المعطوف :
هو العدد المؤلف من آحاد ( 1 - 9 ) وأعداد العقود ، يجمعها واو عاطفة ، نحو قوله تعالى :
إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً
[ ص : 23 ] ، ولجدي ستة وعشرون ولدا . فالآحاد في العدد المعطوف تعامل معاملة العدد الأصلي : من 1 - 2 العدد مثل المعدود ، ومن 3 - 9 العدد عكس المعدود . أما العقود فلا تتغير ، إلا في حالات الإعراب ؛ فترفع بالواو وتنصب وتجر بالياء لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم .
العدد المفرد :
هو العدد الأصلي من الواحد إلى التسعة ، ويدخل في حكمه : العشرة ، والمئة ، والألف ، والمليون . فالواحد والاثنان العدد