يؤثر في حالات أخرى ، مثل « إذن » التي تعمل بشروط . ولهذا فصلوا بين ما إذا كانت مختومة بنون أو بتنوين .
( انظرها ) .
العامل القياسي :
هو ما صحّ أن يقال فيه : كلّ ما كان كذا فإنه يعمل كذا . كقولنا : غلام زيد . ولما رأينا أثر الأول في الثاني ( مضاف ومضاف إليه ) ، وعرفنا علّته ، قسنا عليه : ضرب زيد ، وثوب بكر .
العامل اللفظي :
هو الألفاظ المؤثرة في ما بعدها كأدوات الجزم ، والنصب ، والأفعال ، وحروف الجر .
وهو ثلاثة أنواع :
1 - الأفعال : جميعها ، ومعها الأفعال الناقصة ، وأفعال القلوب ، وأفعال المدح والذم .
الأسماء : كأسماء الشرط ، والكناية ، وأسماء الأفعال ، والمشتقات ، والاسم الجامد التام بالتنوين أو بنون التثنية والجمع ، والمبتدأ ، والخبر .
3 - الحروف : كلها الجّارة ، والجازمة ، والناصبة ، و . . .
العامل المعنوي :
هو الذي يدرك بالعقل من دون أن يلفظ أو يكتب ، ويؤثر فيما بعده ، كتجرد الفعل المضارع من الجوازم والنواصب الذي هو سبب رفعه ، أو كالابتداء الذي يرفع المبتدأ به . وللبصريين والكوفيين آراء موسعة ومتناقضة حول العامل المعنوي .
عاملا التّنازع :
هما عاملان متقدمان يتنازعان معمولا متأخرا ، كتنازع فعلين على فاعل ، نحو : وقف وتكلم الخطيب ، أو كتنازع فعلين على فاعل ومفعول ، نحو : حضر وأكرمت الضيف . وفي جملة التنازع يعمل أحد الفعلين في الاسم الظاهر ، بينما يعمل الفعل الآخر في ضميره .
عدا :
تأتي :
1 - فعلا ماضيا غير متصرّف ، ينصب مستثنى بعده ، ويكون فاعله ضميرا مستترا وجوبا على خلاف الأصل يعود على مصدر الفعل المتقدّم عليه ، فإذا قلت : « نجح الطلّاب عدا زيدا » ، يعني : عدا نجاحهم زيدا .
2 - حرف جرّ مبنيا على السكون لا محل له من الإعراب ، وذلك إذا لم تتقدّمها « ما » المصدريّة ، نحو : « نجح