وحروف التمني ، لأنها بمعنى : أشير ، أشبّه ، أتمنّى . نحو : هذا أخي حقا .
وعامل الحال يتقدم على الحال وجوبا إذا كان العامل فعلا جامدا ، نحو : ما أجمل البحر ساكنا ! أو اسم فعل ، أو لفظا معنويا كاسم الإشارة وحروف التشبيه . ويتأخر وجوبا إذا كانت الحال من الكلمات التي لها الصدارة ، نحو : كيف جاء عمر ؟
ويجوز الأمران في غير ذلك ، نحو :
تكلّم الإمام واقفا - واقفا تكلم الإمام .
كما يجوز حدف عامل الحال إذا دل عليه دليل ، كأن يقال : كيف جاء بكر ؟ يجاب : ماشيا . ويجب حذفه ، بثلاث :
1 - إذا كانت الحال نائبة مناب الخبر ، نحو قراءتي الكتاب نافعا .
فكلمة « نافعا » حال سدّت مسدّ الخبر المحذوف وجوبا .
2 - إذا كانت الحال مفردة مؤكدة لمضمون جملة قبلها ، نحو : حاتم أخوك وفيا .
3 - إذا كانت الحال مفردة دالة على زيادة أو نقص ، نحو : أعطيت الفقير درهما فصاعدا . والتقدير :
فذهب صاعدا .
العامل الزائد :
هو الذي يمكن الاستغناء عنه من غير أن يترتّب على حذفه فساد معنى ، كبعض حروف الجر الزائدة ، نحو : « ليس الدواء بشاغ » .
فالباء حرف جر زائد ولا يحتاج إلى متعلق .
العامل السماعي :
هو ما صحّ أن يقال فيه : هذا يعمل كذا ، وهذا يعمل كذا . وليس لك أن تتجاوزه . كقولنا :
إنّ الباء تجرّ ، ولم تجزم ، ولن تنصب ، وغير ذلك . فعملها قياسي ولكن وصول عملها إلينا سماعي . فلا يجوز أن نقول : إنّ لم تنصب ، ولن تجزم لأنه غير قياسي .
العامل الشبيه بالزائد :
هو الذي يؤدي معنى خاصا جديدا ، فهو شبيه بالعامل الأصلي في كونه لا يمكن الاستغناء عنه ، وشبيه بالعامل الزائد في كونه غير محتاج إلى متعلق . وهو ينحصر في بعض حروف الجر : ربّ ، لولا ، لعل .
العامل الضعيف :
هو الذي يؤثر فيما بعدها في بعض الحالات ، ولا