منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف . « ها » ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل جرّ بالإضافة ) ، ونحو : « جاء القوم عامّتهم » ( « عامّتهم :
توكيد مرفوع بالضمّة . . . ) ، ونحو :
« مررت بالطالبات عامّتهن » ( « عامتهن » : توكيد مجرور بالكسرة . . . ) .
2 - حالا ( بمعنى : مجتمعين ) منصوبة بالفتحة الظاهرة ، وذلك إذا نكّرت وأتت بعد جمع ، نحو : « جاء الطلاب عامّة » .
3 - مفعولا مطلقا إذا أضيفت إلى مصدر الفعل ، نحو : « اجتهدت عامّة الاجتهاد » .
4 - حسب موقعها في الجملة ، وذلك في غير المواضع السابقة ، نحو :
« هؤلاء عامّة الطلاب » ( « عامّة » : خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة ) ، ونحو :
كافأت عامّة المجتهدين » ( « عامّة » :
مفعول به منصوب بالفتحة ) .
العامل :
هو ما أوجب في النحو ، كون آخر الكلمة على وجه مخصوص من رفع أو نصب أو جر أو جزم نحو :
ضرب زيد عمرا . فالفعل ( ضرب ) موجب لاتّصاف ( زيد ) بالرفع لأنه فاعله ، و ( عمرا ) بالنصب لأنه مفعوله .
وكذلك الموجب لأتّصاف ( أضرب ) بالمجزم في قولنا : ( لم أضرب ) هو لم . والعامل لفظي كهذه الأمثلة ، ومعنوي كعامل الابتداء جعل رافعا للمبتدأ ، وعامل التجرّد عن الناصب والجازم رافع للمضارع . ولا يمنع عند الكوفيين أن يكون الواحد عاملا ومعمولا في آن واحد . وقد زعموا أن المبتدأ والخبر كلاهما يعمل في الآخر . والعوامل اللفظية هي أقوى من المعنوية . والعامل أيضا أحد أنواع الحروف في مقابل ( المهمل ) .
العامل الأصلي :
هو الذي لا يمكن الاستغناء عنه في الجملة لأهميته وأساسيته ، كحذف المسند أو المسند إليه ، أو أداة النصب أو الجزم ، أو بعض حروف الجر . وبحذفه يفسد المعنى ويختلّ التركيب .
عامل الحال :
هو الذي يكون سببا في نصب الحال . وهو فعل في الغالب ، نحو : جرى السيل غزيرا . أو اسم فعل ، نحو : نزال مسرعا . أو كلمة بمعنى الفعل ، كأسماء الإشارة ،