المختلفة ، والحالات الإعرابية ، مثل :
وقت ، ساعة ، يوم ، سنة ، شهر . نحو :
يوم العيد . يوم مبارك . مضت سنة على غربتي . ويسمى « الظرف المتمكن » .
الظرف المختصّ :
هو ما دل على زمان أو مكان معينين ، كقوله تعالى :
لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
[ النحل : 61 ] .
الظرف المستقرّ :
هو ما كان العامل فيه مقدّرا ، نحو : زيد في الدار . فالخبر مقدر في الجملة « موجود » والجار والمجرور متعلقان فيه .
الظرف المعرب :
هو الظرف المنصوب . وأغلب الظروف معربة عدا الظروف المبنية فانظرها .
ظرف المكان :
هو اسم منصوب يبيّن مكان حصول الفعل ، كقوله تعالى :
إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
[ الفتح : 18 ] . ولا ينصب من أسماء المكان على الظرفية إلا المبهمات ، أي الظروف غير المحدودة ، وهي :
1 - أسماء الجهات الست : ( فوق ، تحت ، يمين ، شمال ، أمام ، خلف ) ، وما يرادفها مثل : ( أعلى ، أسفل ، يسار ، وراء ، قدّام ) ومثلها : ( أرضا ) في قوله تعالى :
اطْرَحُوهُ أَرْضاً
[ يوسف :
9 ] .
2 - أسماء المقادير : ( بريد ، فرسخ ، ميل . . . ) ، نحو : سرت ميلا أو فرسخا .
3 - الأسماء المصوغة من مصدر الفعل الدال على المكان ، نحو قوله تعالى :
وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً
[ الجنّ : 9 ] ، مقاعد : ظرف مكان منصوب . ومثلها : جلست مجلس الأمير ، وذهبت مذهب محمد ، وغيرها .
الظرف الناقص :
هو الذي يكون تعلقه بالكون العام ، غير مؤدّ لمعنى ذي فائدة . فلو قلت : « جاء الذي أمس » لم يكن تاما ، فلو قدرت الكون العام : « جاء الذي وجد أمس » لم يفد فائدة تقصد من الكلام ، فلكّ شيء هو موجود أمس .
ظنّ :
تأتي :
1 - من أفعال القلوب ، وتفيد في الخبر الرّجحان واليقين ، والغالب كونها للرّجحان ، تنصب مفعولين