حرف الصاد
صاحب الحال :
هو الذي تبيّن الحال هيئته . وقد يأتي صاحب الحال فاعلا ، أو مفعولا ، أو مبتدأ ( على رأي سيبويه ) ، أو مضافا إليه إن كان المضاف جزءا منه كقوله تعالى :
أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ
[ الحجرات : 12 ] .
فإنّ « ميتا » حال من « أخيه » وهو مضاف إليه ، والمضاف هو كلمة « لحم » جزء منه . وقد يكون المضاف متضمنا معنى الفعل كاسم الفاعل والمصدر ، نحو :
« هذا زارع الشجرة صغيرة » فكلمة ( صغيرة ) في الجملة حال من الشجرة وهي مضاف إليه ، والمضاف ( زارع ) اسم فاعل .
ويكون صاحب الحال معرفة ، وقد يقع نكرة على قلة بشروط هي :
1 - إذا تأخر صاحب الحال عن الحال نحو : جاء راكبا رجل .
2 - إذا تخصصت بنعت ، أو بإضافة أو بعطف معرفة عليه ، نحو :
قرأ الرسالة طفل صغير نابها - شربت ماء نهر عذبا - جلس رجل ومصطفى متحدثين .
3 - إذا سبقه نفي أو شبهه : ما تخلص شخص حريصا .
4 - إذا كان فرعا عن حال جامدة :
هذا سوار قضة .
5 - إذا قرنت الحال بواو :
شاهدت رجلا وهو سابح في الماء .
صار وأخواتها :
هي أفعال ناقصة ترفع المبتدأ وتنصب الخبر ، وهي :
صار ، آض ، رجع ، عاد ، استحال ، قعد ، حار ، ارتدّ ، تحوّل ، غدا ، راح ، جاء ( وكلها بمعنى الصيرورة والتحوّل ) . انظر كلّ فعل في مادته ، وأنظر : الأفعال : الناقصة .
صباح مساء :
هو ظرف مركب يفيد الدّيمومة أو الملازمة . إعرابه :
مبني على فتح الجزءين في محل نصب مفعول فيه ظرف زمان ، نحو : درست صابح مساء . لا تدخله واو العطف إلا