وإن جاءت « سبحان » غير مضافة كانت علما منصرف للعملية والألف والنون في آخره .
أما قولهم : « سبحانك اللهم وبحمدك » ، قيل : هي جملة واحدة ، والواو فيها زائدة . وقيل : جملتان ، والواو فيها زائدة . وقيل : جملتان ، والواو فيها عاطفة . والجار والمجرور « بحمدك » متعلقان بفعل محذوف تقديره : وبحمدك سبحتك .
السّبك :
في النحو : هو إدماج الحرف المصدري فيما بعده ليصبح مصدرا حقيقيا ، نحو : « يسرّني أن تسافر » . فالمصدر المؤول « سفرك » منسبك من « أن » المصدرية والفعل « تسافر » ، ومن فاعله المستتر .
السجع :
هو توافق فقرتين من النثر في الحرف الأخير من كل منهما كتوافق القافية في الشعر . وأفضل السجع ما توافقت فقره ، نحو قول الباخرزي في مقدمة دميته : « إني منذ ناست على الشّطاط عذبة ذؤابتي ، وأومضت للمتفرّس المتصوّب المحتاط مخيلة نجابتي . وآنس مني والدي . .
في متصرفات أحوالي رشدا ، وكشف عن وجوه الحقائق أغطية ، من الظنون ربّدا . . . » أما ما جاء في القرآن فلا يجوز أن نعدّه سجعا تنزيها له ، بل ندعوه كما رأى البلاغيون « فواصل » .
السجع المتوازن :
انظر : السجع المتوازي .
السجع المتوازي :
هو ما اتفقت فيه الفاصلتان وزنا ووريا ، كالمحيّا والمجرى ، والقلم والنّسم . ونحو :
« أودى بي الناطق والصامت ، ورثى لي الحاسد والشامت » . أو أن تتساوى الفاصلتان في الوزن دون التّفقية ، كقوله تعالى :
وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ ( 15 ) وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ
( 16 ) [ الغاشية : 15 - 16 ] .
ويسمى كذلك « المتوازن » ، منهم من لا يعدّه من السجع .
السجع المرصّع :
هو ما اتفقت فهي الفاصلتان وزنا وتفقية وعدد كلمات ، نحو قوله تعالى :
إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ ( 13 ) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ
( 14 ) [ الانفطار : 13 - 14 ] . ويسمى كذلك الترصيع » .
السجع المطرّف :
هو ما اتفقت في الفاصلتان في التقفية واختلفتا في الوزن ، كالرميم والأمم . ونحو قوله تعالى :
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً ( 6 ) وَالْجِبالَ أَوْتاداً
( 7 ) [ النبأ : 6 - 7 ] .