حرف الزاي
الزمن البعيد :
لم يحدّه النحاة بحدّ . والأرجح أنه ما فوق اليومين كما يرجّح عباس حسن .
الزمن القريب :
يستخدمه النحاة من غير أن يحدّوه بحد . ويرجّح عباس حسن أنه مقدار يومين فما دون .
الزوائد :
هي الحروف التي تدخل على الأفعال والأسماء ، فتغير من حالها من المجرد إلى المزيد . وقد جمعوها في قولهم « سألتمونيها » ، وزادوا عليها التضعيف .
الزيادة :
هي إضافة حرف أو أكثر إلى حروف الكلمة الأصلية لغرض من الأغراض . والكشف عن الزيادة في الكلمة سهل . فالكلمات : كاتب ، مكتوب ، كتابة ، استكتب ، مكاتبة . . .
تدلّ على وجود حروف متكررة ومشتركة هي : ك . ت . ب ، وهي أصل الكلمات ، وما عداها فزاد عليها . وحروف الزيادة عشرة هي مجموعة في سألتمونيها » .
زيادة الألف والنون :
تزاد على الاسم العلم أو صفته فتمنعه من الصرف ، نحو : سلمان ، عثمان .
واشترطوا منها إذا كان الاسم مؤلفا من ثلاثة أحرف قبلهما . أما إذا كان قبلهما حرفان مثل : غسّان فقد أجازوا الصرف كما أجازوا المنع .
زيادة الهاء :
تزاد الهاء الساكنة على فعل الأمر إذا وقف عليه ، وكان الفعل ثلاثيا وفاؤه وعينه حرفا علية مثل :
وعى - يعي - ع - عه ، وقى - يقي - ق - قه . وقد تزاد ، في الأسماء ضرورة . كقول رشدي المعلوف :
ربّي سألتك باسمهنّه * أن تفرش الدنيا لهنّه
زيادة الواو : تزاد الواو ، ولا إعراب لها ، في مواضع أهمها :
1 - مع اسمي الإشارة المجرديبن من الهاء ، نحو : أولا ، وأولئك .
3 - مع اسم « عمرو » في حالتي الرفع والجر .