لتؤدي الكلمة معنى كلمتين . ويفصل عن البلاغي بإطلاق قيد « البياني » ليعني ما عند البلاغيين . وقد اختلف فيه كثيرا . وعرّفه مجمع القاهرة بأن يؤدّي فعل ، أو ما في معناه ، مؤدّي فعل آخر ، أو ما في معناه ، فيعطي حكمه في التعدية واللزوم . واختار هؤلاء قياسيته بشروط ثلاثة : الأول : تحقق المناسبة بين الفعلين . والثاني : وجود قرينة تدل على ملاحظة الفعل الآخر ، ويؤمن معها اللّبس ، والثالث : ملاءمته للذوق العربي . ويوصون بعدم الالتجاء إليه إلا لغرض بلاغي . فمثلا : ( سمع اللّه لمن حمده ) تضمن الفعل ( سمع ) معنى ( استجاب ) فعدّي باللام مثله .
وعرض له ( ياسين ) في حاشيته على التصريح في أول الجزء الثاني « في ذكر معاني الحروف الجارة » واختار السماع فيه . وللتضمين وجوه ، أهمها :
1 - هو إشراب لفظ معنى لفظ آخر ، وإعطائه حكمه في التعدية واللزوم ، نحو قوله تعالى :
وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ
[ البقرة : 235 ] ، حيث تضمن الفعل « تعزموا » معنى في الفعل « تنووا » فعدّي بنفه ، في حين أن « عزم » يتعدى ب « على » .
2 - في علم البديع : أن يعمد الشاعر إلى بيت مشهور ، أو شطر منه ، فيجعله ضمن أبياته ، كقول الصاحب ابن عباد :
إذا ضاق صدري وخفت العدا * تمثّلت بيتا بحالي يليق :
« قباللّه أبلغ ما أرتجي * وباللّه أدف ما لا أطيق »
التّطابق :
1 - في علم العروض : هو توافق التفعيلة مع الكلمة المقطّعة تقطيعا عروضيا في عدد الحركات والسكنات ، نحو : مجالس وزنها مفاعلن ، وصبو : فعولن .
2 - في علم النحو : التّماثل في الإفدراد والتثنية والجمع ، والتذكير والتأنيث . وذلك في مطابقة الصفة للموصوف ، والخبر للمبتدأ ، والحال لصاحبها ، والضمير والعائد عليه .
التعجب :
1 - أسلوب يعبّر به عن شعور داخلي تنفعل به النفس استعظاما أو استخفافا نحو : ما أعظمه ! ما أسخفه !
2 - هو من معاني حرف اللام الجار ، نحو : يا للفرحة !